مجلس الأمن الدولي يفرض عقوبات على ستة قادة عسكريين في جنوب السودان
فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات على ستة قادة عسكريين من طرفي الحرب في جنوب السودان.
ونسبت الانباء الصحفية الى (سامنثا باور) سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة قولها في بيان نشر اليوم: " ان القيادة السياسية لجنوب السودان أهدرت فرصة الاستفادة من الإرادة الدولية الحسنة التي صاحبت انفصال البلاد، وسعت الى تحقيق مصالح ذاتية سياسية واقتصادية لم تؤد إلا إلى العنف والتشريد والمعاناة للشعب هناك" .. داعية الطرفين إلى وضع حد للمعارك والبدء بمفاوضات من أجل تشكيل حكومة انتقالية، كما هددت بفرض عقوبات إضافية.
وكانت بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة قد تقدمت باقتراح فرض العقوبات وطلبت حظر السفر وتجميد أصول القادة العسكريين الستة -ثلاثة من القوات الحكومية والثلاثة الآخرون من المتمردين- بسبب دورهم في النزاع.
يشار الى ان مجلس الأمن الدولي كان قد هدد في آذار الماضي بفرض عقوبات على الذين يعيقون إقامة السلام في جنوب السودان، وشكل لجنة عقوبات، كما طلب الاتحاد الأفريقي من الأمم المتحدة في أيار المنصرم فرض عقوبات اقتصادية وحظر للأسلحة على الأطراف المتورطة في الحرب الأهلية الدائرة في دولة جنوب السودان.
واستعرضت الانباء الصحفية اسماء العسكريين الذين شملتهم العقوبات وهم: اللواء (ماريال شانونغ يول مانغوك) قائد حرس الرئيس سلفاكير، والفريق (غابرييل جوك رياك)، واللواء (سانتينو دينغ وول)، واللواء (سايمون غاتويتش دوال) رئيس هيئة الأركان في قوات المتمردين، ومساعده اللواء (بيتر قاديت)، واللواء (جيمس كوانغ شوول).
الجدير بالذكر ان مجلس الأمن الدولي سبق أن أشار مرارا إلى فرض عقوبات على طرفي النزاع في دولة جنوب السودان، كما واجه الرئيس (سلفاكير ميارديت) وخصمه (رياك مشار) إدانات من الأسرة الدولية لانتهاك حقوق الإنسان.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
