بعد ساعات من تهديدات الأمين العام لحزب الله.. كثف الطيران الإسرائيلي غاراته على البني التحتية للبنان، وعلى مواقع لحزب الله، مما أسفر عن مقتل 14 لبنانيا وإصابة العشرات، بينما قصف حزب الله بلدة العفولة جنوبي الناصرة قال مصدر أمني إن14 قتيلا سقطوا إثر الغارات الأخيرة على لبنان، منهم تسعة جن
لبنانيين قتلوا في هجمات جوية إسرائيلية على قاعدتين للجيش اللبناني على الساحل اللبناني الشمالي في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين، كما أصيب عدد آخر .
وأضاف المصدر أن الجنود قتلوا في هجمات على قاعدة للجيش في ميناء طرابلس وفي العبدة. مشيرا إلى أنه قد يكون هناك قتلى وجرحى آخرين.
وأفاد شهود أن إسرائيل هاجمت ميناء مدينة طرابلس الواقعة شمال لبنان اليوم الاثنين . ولم يرد أي ذكر فوري عن وقوع إصابات .
وذكرت مصادر لبنانية أن المروحيات الإسرائيلية شنت غارتين على بعلبك شمالي البقاع، مستهدفة المصانع ومفارق الطرق.
كما جددت قصفها لخزانات مطار بيروت، ومدينة شتورة والرياق ومنطقة النهري وسط البقاع اللبناني.
واستهدفت الغارات الإسرائيلية مكتب القيادي بحركة حماس محمد نزال، والمكتب السياسي لحزب الله، بالإضافة إلى مكتب النواب التابع له، ومنزلا لإبراهيم أمين السيد القيادي بحزب الله بمدينة بعلبك.
وكان ثمانية إسرائيليين قتلوا في هجوم صاروخي شنه حزب الله على مدينة حيفا الإسرائيلية أمس الأحد، حيث قال إنها مجرد بداية، فيما قتلت الطائرات الإسرائيلية 36 شخصا في لبنان أمس.
ومن جانبه، قال ايهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي إن الهجوم الصاروخي الذي شنه حزب الله على إسرائيل وأسقط أكبر عدد من القتلى في مثل هذه الهجمات سيكون له عواقب واسعة النطاق على لبنان.
وعلى الصعيد الدولي، ألقى زعماء مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى بالمسؤولية عن تصاعد العنف في الشرق الأوسط على عاتق حزب الله وعبروا في بيان توصلوا إليه خلال محادثات بعد ظهر أمس الأحد عن اقتناعهم بأن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها، لكنهم قالوا إن عليها ممارسة ضبط النفس.
وقال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله إن الهجوم على حيفا ثالثة كبرى المدن الإسرائيلية جاء انتقاما من قيام إسرائيل بقتل مدنيين ووعد بمزيد من "المفاجآت". وأضاف في خطاب بثه تلفزيون المنار "لا زلنا في البداية".
وقال مسعفون إسرائيليون إن الهجوم أسفر أيضا عن إصابة 20 شخصا في حيفا التي سقط عليها نحو 20 صاروخا أصاب أحدها محطة للقطارات مسببا معظم الخسائر البشرية.
وفي مدينة صور بجنوب لبنان قتل 16 شخصا وأصيب أكثر من مئة آخرين بجروح في غارات جوية إسرائيلية. وسقط معظم الضحايا في هجوم على مبنى تستخدمه هيئة الدفاع المدني.
وقال مسؤول بوزارة الصحة اللبنانية إن ثمانية مدنيين بينهم خمسة يحملون جنسية لبنانية كندية مزدوجة قتلوا في غارة جوية منفصلة على قرية بجنوب لبنان. وقال وزير الخارجية الكندي إن ثمانية كنديين قتلوا.
وأدى القصف الإسرائيلي للبنان منذ أسر حزب الله جنديين إسرائيليين وقتل ثمانية آخرين يوم الأربعاء الماضي إلى مقتل 126 شخصا جميعهم مدنيون ما عدا أربعة.
ولم تثر هذه الحملة سوى مناشدة رقيقة بممارسة ضبط النفس من جانب الولايات المتحدة التي أنحت باللائمة على حزب الله وحليفتيه سوريا وإيران.
ووصف الرئيس الأمريكي جورج بوش أثناء حديثه في قمة مجموعة الدول الثماني في روسيا الحملة التي تقوم بها إسرائيل بأنها دفاع عن النفس ولم يدعم النداءات اللبنانية لوقف إطلاق النار على الفور.
وقال بوش "رسالتنا لإسرائيل دافعوا عن أنفسكم ولكن ضعوا في اعتباركم العواقب .. لذا نحن ندعو إلى ضبط النفس."
وبلغ إجمالي عدد القتلى الإسرائيليين منذ يوم الأربعاء الماضي 24 من بينهم 12 مدنيا قتلوا في هجمات صاروخية. وأصيب المئات بجروح.
وقال لبنان إن ايطاليا نقلت مطالب إسرائيلية بأن يسلم حزب الله الجنديين ويتراجع عن المنطقة الحدودية قبل الاتفاق على وقف لإطلاق النار.
وأفاد بيان عقب اجتماع للحكومة اللبنانية أن رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي نقل هذه المطالب خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء فؤاد السنيورة.
وقال وزير الإعلام غازي العريضي إن السنيورة قال "الشيء الوحيد الذي تلقيته كان مكالمة من قبل رئيس الحكومة الإيطالية رومانو برودي أبلغني فيها أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت أبلغه شرطين لوقف النار تسليم الجنديين الإسرائيليين الأسيرين وانسحاب حزب الله إلى ما بعد الليطاني".
ويبعد نهر الليطاني عن نحو 20 كلم عن الحدود الشمالية لإسرائيل.
وأكد مصدر إيطالي المطالب وقال إن برودي يعمل "كوسيط".
ووصل خافيير سولانا منسق الشؤون السياسية والأمنية بالاتحاد الأوروبي إلى بيروت أمس الأحد والتقى بالسنيورة. كما زار مبعوث للأمم المتحدة أيضا العاصمة اللبناني
الإسلام اليوم
14 قتيلا وإسرائيل تكثف هجماتها على مواقع حزب الله
