أفادت تقارير صحفية نقلاً عن مصادر وصفت بالمطلعة قولها؛ إن نحو أربعة آلاف مجند من قوّات "الحرس الثوري" الإيراني؛ دخلوا إلى العراق بالتنسيق مع الحكومة الحالية، لغرض شن هجمات على مدن محافظة الأنبار.
وأوضحت التقارير التي نشرت صباح اليوم الأربعاء؛ بأن موافقة (حيدر العبادي) التي حصلت مؤخرًا على دخول المجندين الأربعة آلاف مع ترسانتهم العسكرية للمشاركة في معركة الأنبار جاءت إثر ضغوط مارسها قادة مليشيات ما يسمى "الحشد الشعبي" الأمر الذي يكشف مجددًا عن حجم الكذب والتضليل الذي تمارسه أحزاب العملية السياسية، والتي تدعي عدم وجود تدخل عسكري إيراني في العراق، على الرغم من اعترافات طهران المتكررة بمقتل ضباط مجندين في محافظات مختلفة وتعمل لهم مراسم تشييع رسمية.
وفي هذا السياق؛ نقلت صحيفة (عكاظ) السعودية عن مسؤول حكومي وصفته بأنه رفيع المستوى؛ قوله؛ إن هناك ترتيبات عسكرية ايرانية عراقية بشأن دخول فرق من الحرس الثوري الايراني الى عمق الاراضي العراقية، في ما يشبه الحرب البرية انجزت بشكلها النهائي، مشيرًا إلى أن هذه الترتيبات جرت في أثناء زيارة العبادي الأخيرة لطهران.
وبحسب المسؤول الذي لم تكشف الصحيفة عن اسمه؛ فإن الاجتماع الثلاثي الذي نوهت طهران بعقده قريبًا بين حكومات العراق وسورية وإيران؛ سوف يشهد إعلانًا "رسميًا" عن دخول فرق الحرس الثوري الايراني الأراضي العراقية، بينما اعترف النائب الحالي عن كتلة ما تسمى "دولة القانون" (عبدالسلام المالكي) بأن الاجتماع المذكور "سيشكل تحالفًا جديدًا لمحاربة الارهاب" على حد قوله.
وكالات + الهيئة نت
ج
