هذا ما قاله بعض المدعوون للاسبوع الثقافي العراقي
فقد وصف السيد حسن الشكرجي مدير عام دائرة الفنون الموسيقية في وزارة الثقافة مايسمى بالاسبوع الثقافي العراقي الذي يقام الان في عمان بانه عبارة عن
صفقة تجارية كبرى استهدف منضموه جني الاموال من خلال هذه الفعالية
الشعار الرسمي لمايسمى الاسبوع العراقي في عمان
وقد حذفت من العلم العراقي عبارة الله اكبر وقد حرص منضموا هذا الاسبوع على ان يكون العلم الامريكي فوق العلم العراقي
وذكر عدد مهم من العراقيين ان الشعار الرسمي الذي وزع على المدعوين لمايسمى بالاسبوع الثقافي العراقي كان على شكل علما امريكيا يعانق العلم العراقي واسفله عبارة تقول( العراق الامريكي)
واستاء عدد مهم من المدعويين الذي اكد الكثير منهم بينهم مسؤولين في وزارة الثقافة انهم استغفلوا ضمن عملية نصب كبيرة اذ ابلغتهم الجهة المنضمة ان الاسبوع هو عبارة عن نشاط للتقريب بين وجهات النظر العراقية وان شعار المؤتمر هو عراقيون اولا
واكد مسؤول مهم في الوزارة ان الجهة المنضمة طلبت منا ان نقدم دعما ماليا ليوحى لنا بان لاتوجد ورائهم جهات اخرى تمولهم
وفعلا قدمت الوزارة وحسب الامكانية المتواضعة دعما وهو تشجيع الفرق الفنية التابعة لها للمشاركة بهدف انجاح الاسبوع
واضاف كان مفاجأة كبيرة ان شعار المؤتمر هو العلم العراقي يعانق العلم الامريكي والجهة الداعمة له هي جهة امريكية وفق مانشر من قبلهم بشكل رسمي على المطبوعات التي وزعت على المدعوين
انسحابات بالجملة حدثت من قبل بعض المدعويين لمؤتمر سمي بالاسبوع الثقافي العراقي وان اول المنسحبين هو وفد نقابة الصحفيين العراقيين المتمثل بنقيب الصحفيين شهاب التميمي وعدد اخر من المدعويين الى هذا الاسبوع الوهمي
وعن سبب الانسحاب ذكر الكثير من المدعويين اعلنوا انهم لبوا الدعوة للحضور كونه نشاطا عراقيا خالصا وشعاره كان عراقيون اولا وهو كما زعم منضموه للتقريب بين وجهات النظر بين مختلف الاطياف العراقية
الا ان المفاجأة هي اكتشافهم اي المدعويين بان المؤتمر ممول بالكامل من الامريكان مما اثار الاستغراب والاستهجان
فكيف يجمع الامريكان العراقيون للتقريب فيما بينهم وهم اصحاب المشروع الاحتلالي الذي فرق بينهم وعمل ويعمل على تغذية الفتنة بين ابناء البلد الواحد
اما عن سبب انسحاب نقابة الصحفيين العراقيين من هذا المؤتمر الخديعة فنترك الدار العراقية ونقيب الصحفيين يوضحان ذلك:
باسلوب رخيص ومبتذل يعبر عن طبيعة تكوين العميل ابراهيم الزبيدي الذي قدم نفسه خادما ذليلا للمحتل الامريكي من اجل حفنة من الدولارات راح هذا العميل في محاولة بائسة وخائبة ان يشوه حقيقة انسحاب السيد شهاب التميمي نقيب الصحفيين العراقيين ووفد النقابة من هذا الاسبوع والنشاط المشبوه
اذ قال (ان سبب انسحاب التميمي هو اصراره على السكن في فندق درجة اولى)
وهذا الكلام الذي قاله العميل الزبيدي هو ايظا ادانة صريحة له فلو كان انسحاب التميمي غير مؤثر لما دعت الحاجة الى ان يقدم العميل الزبيدي تفسيرا لذالك الانسحاب
ولكن الحقيقة كان انسحاب نقيب الصحفيين العراقيين اضافة الى وفد النقابة وتضامن عدد اخر من المثقفيين ممن خدعوا بالدعوة لهذا النشاط المشبوه له وقع الصاعقة على العميل الزبيدي واسياده ممن يقفون وراء تنظيمه مما افقدهم توازنهم راح هذا العميل في محاولة رخيصة تعكس شخصيته ليوحي للاخرين ان الانسحاب ليس لاسباب وطنية
فالزبيدي معروف ومكشوف لدى الاطياف العراقية عندما جاء مع بريمر سيء الصيت لينشيء مؤسسة اعلامية تروج للمحتل وعندما لم يجد من الصحفيين من داخل العراق اي تعاون كونهم لايبيعون انفسهم للمحتل واحتقار المحتلين انفسهم له وعدم حصوله على الموافقات اللازمة هرب من العراق في الايام الاولى للاحتلال وراح يمارس التجارة في شتى الوانها والخسيسة منها تحديدا واخرها هذا الاسبوع الذي احتال فيه على العراقيين وخداعهم في طريقة الدعوة التي قدمت على اساس مؤتمر للتقارب بين الاطياف العراقية وكما قال انه بالتعاون مع وزارة الثقافة وهذا غير صحيح اذ تبين انه مجرد اسبوع للرقص والطرب في وقت يذبح فيه الشعبان اللبناني والفلسطيني ويعيش فيه العراقيون تحت الاحتلال البغيض
وكالة الاخبار العراقية استوضحت من السيد شهاب التميمي حول تخرصات العميل ابراهيم الزبيدي فقال:-
نوضح بجلاء ان الاسباب التي دعت وفد نقابة الصحفيين العراقيين للانسحاب من فعاليات مايسمى بالاسبوع الثقافي العراقي تعود الى اكتشاف وفدنا بان هذا الاسبوع قد نظم بدعم من جهات امريكية وضعت في وثائق المؤتمر العلم الامريكي فوق العلم العراقي وان ادوات تنفيذه ونقصد ( المحور) الذي عبأ لهذا المؤتمر تتمثل بشخص نعرف ارتباطه بقوات الاحتلال للعراق وكان له دور واضح في الترويج للنهج الاعلامي الامريكي لتطبيقه في العراق ونعترف بان هذه الحقائق اتضحت لنا حال وصولنا الى عمان ولم يكن للسكن في هذا الفندق او ذاك اي دور في موقفنا الوطني الذي عبرنا عنه باعلان الانسحاب من هذه الفعالية المشبوهه
واثرنا ان لا تكون نقابتنا طرفا في تمرير مخطط مريب للايقاع بالثقافة العراقية بين مخالب اعداء العراق وان لاتكون مركبا بيد بيادقه
واكد السيد التميمي انه ومجلس النقابة ظلو يحرصون على نضافة نقابتهم وابتعادها عن كل ما يلوث تاريخها النضالي الوطني والمهني
برفض المشاركة في تزويق صورة الاسبوع الثقافي (العراقي المزعزم) وفي ظل التعانق المسيء للعلم العراقي الشريف مع علم دولة الاحتلال
وقال ايظا ان الثقافة العراقية لايحميها او يروج لها عملاء الاحتلال فهناك مؤسسات ثقافية عراقية وطنية كاتحاد الادباء العراقيين ونقابة الفنانين ونقابة الصحفيين العراقيين والجامعات والمثقفين العراقيين عموما تستطيع تنشيط العديد من الفعاليات والمؤتمرات وتنظيم الاسابيع الثقافية في داخل العراق وخارجه وان هذه الانشطة لاتحتاج الى عرابين مشبوهين يريدون ان يفرضوا وصايتهم الخبيثة عليها
الهيئة نت - الدار العراقية
اقرا عن اكذوبة الاسبوع الثقافي العراقي (الامريكي)
