السلطات الصهيونية تأمر جيشها بمنع أسطول الحرية الثالث من الاقتراب الى شواطئ غزة
أصدرت السلطات الصهيونية في تل أبيب أوامرها لجيش الاحتلال بمنع أسطول الحرية الثالث لكسر الحصار على قطاع غزة من الاقتراب من شواطئ القطاع، في الوقت الذي أكد فيه منظمو الأسطول عزمهم على الوصول إلى غزة بسفنهم نهاية الشهر الجاري.
ونسبت الانباء الصحفية الى القناة الثانية الصهيونية قولها: "إن قوات الجيش والأمن (الإسرائيليين) تتعقب قافلة السفن المتجهة الى غزة، كما أن سلاح البحرية اتخذ كافة الإجراءات لمنعها من الاقتراب من شواطئ القطاع".
واشارت الانباء الى المشاركين في أسطول الحرية - الذي يهدف إلى كسر حصار غزة - كانوا قد بدأوا في الوصول إلى العاصمة اليونانية أثينا ضمن المرحلة الأخيرة التي تسبق انطلاق سفن الأسطول إلى القطاع .. موضحة ان الرئيس التونسي السابق (المنصف المرزوقي) و (80) شخصية من جنسيات مختلفة، بينهم برلمانيون أوروبيون وعرب وكتاب ومثقفون عرب وغربيون، يشاركون في هذا الأسطول الذي ينظمه التحالف الدولي لأسطول الحرية.
في غضون ذلك أعلن (باسل غطاس) العضو العربي في الكنيست الصهيوني نيته الانضمام إلى الأسطول، وقال في رسالة بعثها إلى رئيس الوزراء الصهيوني (بنيامين نتنياهو) وإلى وزير دفاعه (موشيه يعالون): "إنه لا يخشى الانعكاسات التي قد تترتب على مشاركته في القافلة البحرية" .. مشيرا إلى أن الأسطول سلمي ويهدف إلى تسليط الضوء على محنة مليون و (800) ألف فلسطيني يرزحون منذ عام 3007 تحت حصار جائر.
من جهته رحب (إسماعيل هنية) نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأسطول الحرية القادم من أوروبا للتضامن مع غزة ورفع الحصار.
الجدير بالذكر أن القوات الصهيونية كانت قد هاجمت بالرصاص الحي والغاز سفينة (مافي مرمرة) التركية - التي تعد أكبر سفن أسطول الحرية الذي توجّه إلى غزة لكسر الحصار منتصف عام 2010 - وعلى متنها أكثر من (500) متضامن معظمهم من الأتراك، ما أسفر عن مقتل عشرة من الأتراك واصابة (50) بجروح.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
