| إن من أعظم حقوق الخليفة على رعيته بعد مبايعتهم له طاعتهم إياه، وقد كان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يبايع رعيته على السمع والطاعة فيما استطاعوا [1]. |
وقد بين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- لرعيته أن من بايع أميره فقد بايعه، ولا يلزم من البيعة لقاء الخليفة بشخصه، قال عمر -رضي الله عنه- لبشر بن قحيف: "إذا بايعت أميري فقد بايعتني". |
