خاص – الهيئة نت - شنت قوات مشتركة من المليشيات الطائفية والقوات الحكومية المساندة لها هجوماً عنيفاً على حي الأعظمية شمال بغداد. وبدأ الهجوم الحاقد منذ الساعة الحادية عشر مساءاً
وحتى الساعة الثانية والنصف فجراً إذ تجري اشتباكات شديدة بين العناصر الإرهابية المهاجمة وبين الأهالي الذين يتصدون لها بما لديهم من إيمان وشجاعة.
وتقوم مساجد الحي بالتكبير بمكبرات الصوت لطلب العون والمدد من القوي الجبار ولشحذ الهمم وتثبيت الأهالي من أجل دحر هؤلاء المجرمين القتلة.
كما يتعرض جامع نداء الإسلام في حي القاهرة القريب من الأعظمية لهجوم مماثل من الجهات نفسها.
ويأتي هذا الهجوم بعد اعتداءات متواصلة على المدينة كان آخرها ما قامت به القوات الحكومية - المتمركزة في مقر قيادة قوات ما يسمى بحفظ النظام الواقع على نهر دجلة قبالة الأعظمية - من استهداف المنازل المواجهة لها بإطلاق النار عليها منذ فجر أمس وحتى الصباح مخلفة إصابات وأضراراً مادية وبشرية.
وفي صباح اليوم دخلت قوات الجيش الحكومي فأحرقت عدداً من المنازل ثم دخلت قوات الاحتلال الأمريكي لاستكمال الجرائم الإرهابية باعتقال المواطنين الذين لم يتم التأكد من أعدادهم حتى الآن.
ويأتي هذا الاستهداف والإرهاب الطائفي مستغلاً انشغال العالم والإعلام قاطبة بما يجري من اعتداءات صهيونية سافرة على البلدين الشقيقين فلسطين ولبنان في مخطط يبدو مرتباً من جهات إقليمية ودولية لتنفيذ مجازر طائفية على غرار ما حدث قبل أسبوع في حي الجهاد على أيدي مليشيات ما يسمى بجيش المهدي
بمشاركة وتواطؤ من القوات الحكومية لا سيما قوات وزارة الداخلية وبدعم وتغافل من قوات الاحتلال التي تستغل هذه الأحداث لإشعال نار الحرب الأهلية بين العراقيين لينشغلوا بأنفسهم عنها، وما يؤكد ذلك هو حملات الاعتقال التي تقوم بها هذه القوات بعد كل هجوم من هذا النوع لإفراغ المناطق المعتدى عليها من المدافعين عنها وسرقة أسلحتهم وأموالهم بحجة الإرهاب.
هجوم عنيف من المليشيات الطائفية والقوات الحكومية على الأعظمية والاحتلال يكمل الجريمة بحملات الاعتقال
