هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (1079) المتعلق بتقرير قسم حقوق الإنسان عن أحوال النازحين من محافظة الأنبار
بيان رقم (1079) المتعلق بتقرير قسم حقوق الإنسان عن أحوال النازحين من محافظة الأنبار بيان رقم (1079) المتعلق بتقرير قسم حقوق الإنسان عن أحوال النازحين من محافظة الأنبار

بيان رقم (1079) المتعلق بتقرير قسم حقوق الإنسان عن أحوال النازحين من محافظة الأنبار

أصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص تقرير قسم حقوق الإنسان عن أحوال النازحين من محافظة الأنبار وظروف مخيمات النزوح، وفيما يأتي نص البيان:


    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:


    ففي تقرير أعده قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين بشأن الأوضاع الإنسانية للنازحين في محافظة الأنبار وظروف مخيمات النزوح؛ أكد القسم أن النازحين من محافظة الأنبار ما زالوا يعانون ظروفا قاسية في ظل إهمال المسؤولين في الحكومة الحالية للعائلات التي اضطرت إلى ترك منازلها والعيش في مخيمات تفتقر لأبسط الخدمات الضرورية.


    واستعرض القسم في تقريره، معاناة العائلات النازحة داخل مخيمات: مخيم جسر بزيبز، مخيم العيساوي، مخيم الأمل المنشود، ومخيمات صغيرة كثيرة متوزعة؛ أقيمت في محافظة الأنبار بعد منع القوات الحكومية لهذه العائلات ـ التي ما زالت تفترش الأرض وتلتحف السماء ـ من الدخول إلى بغداد تحت ذرائع وحجج واهية، مشيرا إلى أن تلك المخيمات أقيمت في منطقة صحراوية لا تتوافر فيها الكهرباء ولا المياه الصالحة للشرب، فضلًا عن عدم توفر الخدمات الصحية.


    وأوضح القسم أن أغلب النازحين في تلك المخيمات هم من الطبقة العاملة الذين كانوا يعتمدون على ما يكسبونه يومياً، أو من الموظفين الحكوميين الذين أجبرتهم الظروف الصعبة على ترك دوائرهم ولم يتسلموا رواتبهم منذ اندلاع العمليات العسكرية في المحافظة وحتى الآن، الأمر الذي تسبب بفاقة كبيرة لهم جعلتهم يعتمدون على المساعدات الإنسانية وما يجود به المحسنون من مواد غذائية يتم توزيعها بطريقة عشوائية من قبل القائمين على ذلك.


    وكشف القسم عن تفشي الأمراض والأوبئة نتيجة البيئة الموبوءة المحيطة بالمخيمات، ورداءة الأغذية والمياه، وعدم وجود قنوات صرف صحي تتلاءم مع أوضاع المخيمات.


    إن هيئة علماء المسلمين إذ تكشف عن هذه الأعمال الانتقامية التي تقوم بها الحكومة الحالية ضد النازحين وغيرهم من أبناء العراق عن عمد وسبق إصرار؛ فإنها تذكر المجتمع الدولي بواجباته الإنسانية تجاه شعوب العالم التي تواجه اضطهادا وتجويعا وفقا لما تمليه عليهم القوانين في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وبما تقتضيه الشرائع السماوية جمعاء.


الأمانة العامة


30 شعبان/ 1436هــ


17/6/2015م


أضف تعليق