جدد الرئيس الإريتري أسياسي أفورقي اتهامه لأديس أبابا بأنها ساهمت بشكل كبير في تمزيق الصومال وهي المستفيدة من إبقاء الوضع المتأزم ومتفكك في الصومال واستمرار تمزيقه حتى لا تكون هناك دولة في المنطقة تسمى الصومال وذلك لاعتبارات وهمية.
وقال إن أسمرة بحثت مع الرئيس اليمني صالح ضرورة إيجاد حل لهذه القضية من خلال الدعم المتاح وهو أقل واجب يمكن القيام به من أجل أن يعود الصومال إلى محيطه الإقليمي من جديد بغض النظر عن من هو المسيطر في الساحة السياسية في الصومال وأيدلوجياته وانتماءاته.
واضاف أن ما يهمه هو استقرار الصومال إذا كانت هذه القوة توفر الأمن وتعيد الاستقرار فيجب دعمها وهذا ما تم التوصل إليه مع الرئيس اليمني.
وقال فيما يتعلق بعلاقته مع المحاكم الإسلامية في الصومال ودعمها إنه لا يخشى أي تهديد من أية جهة كانت إذا كان مقتنعا بدعم المحاكم وإن وجود علاقة مع المحاكم لا تعني أية مشكلة.
وعن الوضع في السودان قال أفورقي إنه لا جدوى من وجود قوات الاتحاد الإفريقي في إقليم دارفور غرب السودان خاصة وأنها تعاني من التمويل والإعداد، كما أنه لا جدوى من دخول قوات أممية بديلا فيها وأن المشكلة هي في
يد السودانيين أنفسهم دون اللجوء إلى أي طرف آخر وهو ما يقع بشكل أساسي
على مسؤولية حكومة الوحدة الوطنية في السودان.
وجاءت تصريحات الرئيس الإريتري خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الأربعاء مع نظيره اليمني علي عبد الله صالح.
وكالات
رئيس إريتريا يجدد اتهامه لأثيوبيا بتمزيق الصومال
