اتهم معهد الاقتصاديات والسلام الدولي؛ حكومات كلِ من العراق وسورية وأفغانستان بالتسبب في زيادة قتلى الحروب في العالم، مشيرًا إلى أن الصراع الدائر في المنطقة ساهم في معاناة نصف العالم تقريبًا.
ونقلت صحيفة التلغراف البريطانية في عددها الصادر اليوم الخميس تقريرًا أصدره المعهد مؤخرًا، أشار فيه إلى أن نحو (14) ترليون دولار انفقت على المعارك في العالم في أثناء سنة 2014 المنصرمة، مؤكدًا أن حكومات العراق وسورية وأفغانستان وغيرها تعد سببًا مباشرًا وراء تصاعد عدد قتلى الحروب في العالم.
وبحسب التقرير ـ الذي بدأ بالصدور سنويًا منذ سنة 2008 ـ فإن مؤشره استند ثلاث وعشرين نقطة أساس، وثلاثة موضوعات رئيسة هي؛ معدل السلام والأمان في المجتمع، ومعدل انتشار الصراعات المحلية والعالمية، فضلاً عن معدل التوجه العسكري في البلاد، منوهًا بأن معدلات السلام في (86) دولة حول العالم هبطت بشكل لافت، وعزا سبب ذلك إلى الصراعات الدائرة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
ومما جاء في ثنايا التقرير؛ أن سورية تعد أكثر البلدان خطورة في العالم، تبعها العراق وأفغانستان، لافتًا إلى أن ليبيا سجلت هي الأخرى هبوطًا قياسيًا بمعدلات التدهور بتراجعها بمقدار (13) نقطة لتصبح بالتسلسل (149) من بين أقل البلدان سلامًا في العالم، كما لفت تقرير معهد الاقتصاديات إلى أن معدلات السلام انخفضت في أميركا الجنوبية من جراء الاحتجاجات الشعبية في البرازيل والمكسيك، مع زيادة معدلات العنف الإجرامي في المنطقة.
وفي السياق هذا تناول التقرير كيفية زيادة معدلات قتلى الحروب أكثر من (350%) في العقد الماضي"، مبينًا أن عدد القتلى زاد من تسعة وأربعين ألفًا في سنة 2010 إلى مائة وثمانين ألفًا سنة 2014؛ موضحًا أن تلك الزيادة جاءت نتيجة ارتفاع معدلات قتلى الهجمات والمعارك (61%) وأن أكثر تلك الأحداث الدموية حصلت في خمسة بلدان فقط، هي العراق وسورية وأفغانستان ونيجيريا وباكستان.
وكالات + الهيئة نت
ج
