العراقيون بين سندان الوعود الكاذبة ومطرقة الازمة الكهربائية المستمرة بالرغم من كثرة الوعود الكاذبة التي اطلقها وما زال يطلقها المسؤولون في حكومات الاحتلال المتعاقبة بحل أزمة الكهرباء في العراق الجريح تحولت هذه الازمة الى معضلة مستعصية واصبحت تشكل استنزافا كبيرا لموارد العائلة العراقية، وتعطيلا للإنتاج الصناعي والزراعي ومعظم شؤون الحياة في هذا البلد. |
فقد ملأت الحكومات المتعاقبة في ظل الاحتلال السافر منذ عام 2003، الإعلام الرسمي ضجيجاً بحجم العقود التي أنجزتها لحل أزمة الكهرباء، واستمرت حمى تلك العقود والوعود حتى يومنا هذا ولكنها إما فقاعات إعلامية للاستهلاك الانتخابي، وإما عقود وهمية تصرف مبالغها دون ان يرى المواطن شيئا على ارض الواقع، حيث انفقت الوزارة مليارات الدولارات خلال السنوات التي تلت الاحتلال بذريعة توفير الطاقة الكهربائية للشعب المظلوم، ما أثار ذلك موجة من الانتقادات والتشكيك في امكانية تنفيذ الوزارة لوعودها التي تكررت أكثر من مرة عن قرب انتهاء هذه الازمة. |
