هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (296) المتعلق بقصف واغتصاب عدد من المساجد
بيان رقم (296) المتعلق بقصف واغتصاب عدد من المساجد بيان رقم (296) المتعلق بقصف واغتصاب عدد من المساجد

بيان رقم (296) المتعلق بقصف واغتصاب عدد من المساجد

أصدرت هيئة علماء المسلمين بياناً برقم 296 استنكرت فيه الجرائم الإرهابية والأساليب غير الأخلاقية التي طالت بيوت الله تعالى والقائمين عليها والمصلين فيها في عدد من أحياء بغداد بالقصف بقذائف الهاون والاغتصاب والتشريد. وحملت الهيئة المليشيات الطائفية وقوات الاحتلال والحكومة المسؤولية عن هذه الجرائم المخزية. واكدت الهيئة على احتفاظها بحقها في المطالبة بإعادة المساجد المغتصبة جميعها إلى أهلها. وفيما يأتي نص البيان:-

بيان رقم (296)

المتعلق بقصف واغتصاب عدد من المساجد

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه المجاهدين ومن والاه. وبعد:

فقد تعرض جامع إسماعيل الكبيسي في حي القاهرة شرق بغداد لقصف بقذائف الهاون بعد خروج المصلين من صلاة الجمعة يوم أمس، وأدى القصف إلى استشهاد وإصابة نحو 25 مصلياً إصابات أكثرهم خطرة، كما تسبب بحدوث أضرار في المسجد.

كما تعرض جامع البر الرحيم في حي الغزالية غرب بغداد عند صلاة المغرب من مساء الخميس الماضي لقصف بقذائف الهاون أيضاً أدى إلى استشهاد وإصابة نحو 9 من المصلين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمسجد والمنازل المحيطة به.

وفي مدينة الصدر شرق بغداد شنت المليشيات الطائفية حملة اغتصاب على ما تبقى من مساجد حيث قامت بطرد الأئمة والمؤذنين من مسجدي حليمة السعدية والأبرار بأسلوب همجي دون السماح لهم بنقل أثاث منازلهم، وبهذا يبلغ عدد المساجد المغتصبة في هذه المدينة وحدها منذ بداية الاحتلال 9 مساجد، كما شنت هذه المليشيات حملة تهديد وتهجير طائفي على من بقي من العوائل هناك.

إن الهيئة إذ تستنكر هذه الجرائم الإرهابية والأساليب غير الأخلاقية في الاعتداء على بيوت الله تعالى والقائمين عليها والمصلين فيها وانتهاك حرماتها فإنها تحمل المليشيات الطائفية والعصابات الإجرامية المسؤولية الكاملة عن الدماء البريئة التي سالت والأنفس المؤمنة التي أزهقت في أماكن طاهرة وأوقات شريفة أوصى الله سبحانه بصيانتها وتوفير الأمان للمستظلين بظلها، كما تحمل قوات الاحتلال والحكومة الجديدة المسؤولية ذاتها عن هذه التجاوزات المخزية التي يندى لها جبين الإنسانية.

وتحتفظ الهيئة بحقها في مطالبة الجهات المستفيدة من ذلك بإعادة المساجد المغتصبة جميعها إلى أهلها إذا كانت تريد الوصول إلى المصالحة الوطنية الصادقة، كما تطالبها بالعمل الجاد على منع تكرار مثل هذه الانتهاكات الفاضحة حفاظاً على وحدة البلاد ودرءاً للفتنة عن العباد.

الأمانة العامة
19 جمادى الآخرة 1427 هـ
15/7/2006 م

أضف تعليق