اصدرت هيئة علماء المسلمين بياناً استنكرت فيه جريمة اغتيال الشيخ عبد المجيد احمد عزيز عضو هيئة علماء المسلمين وامام وخطيب جامع الرشيد في منطقة الزعفرانية على ايدي الميليشيات الطائفية بعد اختطافه اما انظار الحرس الحكومي وحراس محطة وقود التي كان الشيخ يروم التزود بالوقود منها.
وفيما يأتي نص البيان:
بيان رقم (295)
المتعلق باغتيال الشيخ عبد المجيد أحمد عزيز
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه المجاهدين ومن والاه. وبعد:
فقد عثر صباح اليوم السبت في مستشفى الطب العدلي ببغداد على جثة الشيخ (عبد المجيد أحمد عزيز) عضو هيئة علماء المسلمين وإمام وخطيب جامع الرشيد في منطقة الزعفرانية جنوب غرب بغداد وعليها آثار تعذيب وحشي.
وكان مسلحون ينتمون إلى المليشيات الطائفية قد اختطفوا الشيخ يوم الخميس الماضي من إحدى محطات التزود بالوقود في المنطقة نفسها أمام أنظار حراس المحطة وقوات الجيش الحكومي الذين لم يقوموا بواجبهم في محاربة هذه المليشيات والعصابات الإجرامية وتحرير المختطفين من بين أيديها كما يدعي المسؤولون في الحكومة.
يذكر أن الاعتداءات في هذه المنطقة لم تنقطع بل ازدادت حدتها على المساجد والقائمين عليها وعلى الأهالي عموماً بدوافع طائفية حاقدة، فقد اغتيل مؤذن الجامع نفسه (عدنان عبد الرحيم الجبوري) قبل نحو شهر على أيدي هذه المليشيات الإرهابية، كما تعرض مسجدا المهيمن وزيد بن ثابت لاعتداءات متفاوتة.
إن الهيئة إذ تستنكر هذه الجرائم الإرهابية فإنها تحمل المليشيات الطائفية وكل من يقف وراءها ويوجهها هذا التوجيه المقيت المسؤولية الكاملة عنها وعما يصيب الأهالي وحرماتهم ومساجدهم والقائمين عليها من تقتيل وأذى وتضييق في جوانب الحياة كلها حتى تحولت مؤسسات الدولة إلى بؤر للإرهاب الطائفي باستغلال وتجنيد الإمكانات البشرية والمادية الموجودة فيها لتنفيذ سياسة التصفية والإقصاء الطائفي على اطلاع من قوات الاحتلال والحكومات السابقة والحالية أو غض طرف منها.
الأمانة العامة
19 جمادى الآخرة 1427 هـ
15/7/2006 م
بيان رقم (295 )المتعلق باغتيال الشيخ عبد المجيد احمد عزيز
