اعترف وزير الدفاع الحالي (خالد العبيدي) بعلمه بوجود نحو ألفين فرد من ميليشيات \"الحشد الشعبي\"، من الذين ارتكبوا جرائم الحرق والسلب في مدينة تكريت الأسبوع الماضي.
وقال العبيدي في تصريحات أدلى بها اليوم الأربعاء من العاصمة الأردنية عمّان التي يزورها حاليًا؛ إن (2000) فرد وصفهم بـ"المندسين" على حد تعبيره؛ دخلوا مدينة تكريت تحت غطاء الجيش الحكومي وميليشيات ما يُسمى "الحشد الشعبي"، ومارسوا فيها جرائم الحرق والتفجير والسرقات.
وفي هذا السياق، أشار العبيدي في اعترافه إلى أنه يعتزم إصدار قرارات تقضي بمنع مشاركة "العناصر غير المنضبطة" في العمليات العسكرية التي ستنفذ مستقبلاً، في إشارة إلى وجودهم مع تشكيلات القوّات الحكومية وممارسة أدوار ما أثناء وبعد المعارك السابقة.
وعطفًا على هذه التصريحات، يؤكد مراقبون أنها تمثل اعترافًا صريحًا بمعرفة المتورطين في الجرائم المشار إليها آنفًا، الأمر الذي يجعل الوزير والوزارة خاصة فضلاً عن الحكومة بشكل عام، في دائرة المسؤولية عن هذه الجرائم، مشيرين إلى أن معرفة عدد المخربين والتصريح بمنع "غير المنضبطين" دليل على ذلك، وهو يقتضي وجود مسؤولية أخرى تتعلق بمحاسبتهم وتعويض المتضررين جرّاء أفعالهم.
الهيئة نت
ج
مؤكدًا علمه بوجود (2000) فرد من المتورطين بها.. وزير الدفاع الحالي يعترف بجرائم الميليشيات في تكريت
