أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي فقد أربعة جنود إسرائيليين جراء قصف صاروخي لحزب الله استهدف بارجة حربية إسرائيلية قبالة شواطئ العاصمة اللبنانية. بينما قصفت طائراته جسر الدامور جنوبي بيروت، ومخيم عين الحلوة قرب صيدا،وجسر الأولى، وطريق صيدا- الغازية.
وقال مصدر في حزب الله إن القصف تم بإطلاق صاروخين أحدهما من سطح أحد المباني. وتقول مصادر بحزب الله إن البارجة غرقت بالكامل في حين يقول شهود عيان إنها اختفت.
وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة هآرتس الإسرائيلية أن البارجة لحقت بها أضرار بالغة نتيجة إصابتها بطائرة بدون طيار محملة بالمتفجرات.
فيما أكد مصدر إسرائيلي مطلع لوكالة رويترز للأنباء أن الأضرار التي أصابت إحدى بوارج الإسرائيلية قبالة شواطئ العاصمة اللبنانية أفدح مما كان يعتقد .
وقالت مصادر لبنانية إن المروحيات الإسرائيلية قصفت عين الحلوة مستهدفة محطة وقود والمدخل الشمالي الغربي لها، مما أسفر عن وقوع 3 إصابات.
كما قصفت جسر الدامور جنوبي بيروت، وجسر الأولى، وطريق صيدا- الغازية، ولم يذكر حتى الآن وقوع أي إصابات.
وصرح مصدر في حزب الله بأن مقاتلي الحزب سيستعملون نظام صواريخ مضادة للطائرات لم يستعمل من قبل.
وفي تطور آخر تمكن الجيش اللبناني من إفشال محاولة إنزال إسرائيلية على شاطئ صيدا (35 كيلومترا جنوب بيروت)، وأصاب ثلاثة من رجال الضفادع الإسرائيلية.
إلى جانب ذلك أطلق مقاتلو حزب الله عشرات الصواريخ من نوع كاتيوشا على مواقع ومستوطنات ومدن بشمال إسرائيل. وأفاد مصادر إعلامية في شمال إسرائيل بأن عدد القتلى الإسرائيليين جراء هجمات حزب الله قد ارتفع إلى أربعة إضافة إلى سقوط ثمانية جرحى.
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن أكثر من نصف مليون شخص ممن يعيشون في شمال إسرائيل يحتمون بالملاجئ من صواريخ حزب الله.
وقد جاء قصف البوارج الإسرائيلية متزامنا مع نهاية كلمة صوتية للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بثها تلفزيون المنار التابع للحزب قال في ختامها إن بارجة إسرائيلية تحترق وإنها على وشك الغرق.
وأعلن الشيخ حسن نصر الله حربا مفتوحة على إسرائيل، ودعا مقاومي الحزب إلى الصمود في وجه القصف الإسرائيلي المتواصل على لبنان خاصة الضاحية الجنوبية من العاصمة.
وأكد نصر الله أن مقاومي الحزب سيفاجئون العدو الصهيوني. وأضاف أن ما تقوم به إسرائيل ليس رد فعل على أسر حزب الله جنديين إسرائيليين وإنما هو حرب شاملة لما وصفها بتصفية الحساب مع لبنان.
وانتقد بشدة أطرافا عربية دون أن يسميها اعتبرت أن ما قام به مقاتلو حزب الله يمثل مغامرة.
وقد جاء إعلان نصر الله بعد أن قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مقر الأمانة العامة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت ودمرته بالكامل.
كما أفاد مصادر بأن الطائرات الإسرائيلية قصفت ودمرت مبنى قريبا من الأمانة العامة للحزب ويعتقد أنه يضم منزل الأمين العام لحزب الله، وكانت إسرائيل قد هددت في وقت سابق بتصفية حسن نصر الله.
وقد بدأت الطائرات الإسرائيلية قصف الضاحية الجنوبية لبيروت قبل ذلك بساعات وسمع دوي أربعة انفجارات في المنطقة. ووصف المراسل ذلك القصف بأنه الأعنف من نوعه منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية ضد لبنان.
كما تعرضت إذاعة النور التابعة لحزب الله للقصف الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية. حيث تعرض مبنى الإذاعة لأضرار بالغة وإن القصف لم يخلف ضحايا في الأرواح.
وقد كثف الجيش الإسرائيلي اليوم عملياته العسكرية في لبنان وقصف جسر بلدة شارون قرب صَوفر في منطقة جبل لبنان. كما استهدفت غارات جوية إسرائيلية مطار بيروت الدولي وأوقعت أربعة قتلى و50 جريحا.
على صعيد آخر أخفق مجلس الأمن في التوصل إلى قرار حول الوضع المتفجر بين إسرائيل ولبنان. واكتفى المجلس عقب جلسة عقدها بإصدار بيان رئاسي رحّب خلاله بإيفاد الأمم المتحدة مبعوثين إلى الشرق الأوسط لمحاولة إنهاء العنف.
وقال الرئيس الدوري للمجلس المندوب الفرنسي جان مارك دولاسابليير في البيان الذي تلاه عقب الجلسة، إن المجلس يطلب من كل الفرقاء المعنيين التعاون الكامل مع هذه البعثة.
وعلى الصعيد الصهيوني، أعطى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الضوء الأخضر للجيش لمواصلة الهجمات الإسرائيلية في لبنان. وأفادت الإذاعة الإسرائيلية بأن أولمرت أقر قائمة أهداف تابعة لحزب الله.
وفي وقت سابق اشترط أولمرت ثلاثة شروط لوقف إطلاق النار في لبنان، هي الإفراج عن الجنديين الإسرائيليين الأسيرين ووقف إطلاق الصواريخ وتطبيق القرار الدولي 1559 الذي ينص على نزع سلاح حزب الله.
الإسلام اليوم
إسرائيل تؤكد فقد 4 جنود إثر قصف بارجة قبالة بيروت
