هيئة علماء المسلمين في العراق

من يقف وراء قتل أبناء الشيعة والسنة؟! احذروا العدو الحقيقي.. شامل عبد القادر
من يقف وراء قتل أبناء الشيعة والسنة؟! احذروا العدو الحقيقي.. شامل عبد القادر من يقف وراء قتل أبناء الشيعة والسنة؟! احذروا العدو الحقيقي.. شامل عبد القادر

من يقف وراء قتل أبناء الشيعة والسنة؟! احذروا العدو الحقيقي.. شامل عبد القادر

لماذا يدفع الشيعة والسنة ثمناً باهظاً للمخططات الاجرامية التي تنفذها القوى السوداء الظلامية الخفية المرتبطة بالخارج؟ لماذا يُقتل الشيعة والسنة في مناطقهم واسواقهم ومحلاتهم ودكاكينهم بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة والهجومات الانتحارية؟ لماذا يرسلون السيارات المفخخة الى مدينة الصدر ويزرعون العبوات التفجيرية على جوانب ومداخل محلات وازقة حي الجامعة؟ لماذا يقتلون عمال المسطر في الطيران والكاظمية ويذبحون البقالين والقصابين والحلاقين من الشيعة والسنة في الغزالية والخضراء والدورة والشعلة والحرية والشعب؟
 
ان الاجابة الوحيدة عن هذه التساؤلات المريرة هي ان عدواً واحداً فقط يتربص بأهلنا الشيعة والسنة.. عدواً لايمت الى العراق بصلة نسب او مصاهرة او قرابة .. عدواً يجيد ويتفنن ويبرع في تفخيخ السيارات وزرع العبوات ويرسل الانتحاريين لقتل اهلنا في بغداد!
 
ان جريمة السيارة المفخخة التي اودت بحياة العشرات من اهالي مدينة الصدر تؤكد ان عدو الشيعة والسنة من مصدر واحد يمتلك الامكانات الاستخبارية والتقنية والمادية الكبيرة التي يوظفها للقتل من اجل اشعال الفتنة الطائفية وتحويل انظار العراقيين عن عدوهم المشترك.
 
عندما تندلع الحرب .. اية حرب .. تتحول انظار العالم الى ميادين القتال واشتباك الجنود وتسلط الاضواء على الجوانب (المكشوفة) من هذه الحرب.. الرجال والعتاد .. الانتصارات والهزائم .. الخسائر والتضحيات.. وفي اية حرب يعقبها احتلال لبلد ما يدخل رجال الاستخبارات للدولة المحتلة قبل جيوشها وفيالقها .. يدخل اسوار المدينة ذوو الاعمال القذرة الممتهنون للجريمة المنظمة والاغتيالات والتخريب وشق وحدة الشعب المحتل.. في اية حالة احتلال كحالتنا الراهنة في العراق هناك في الجانب الاخر دائماً (منطقة ظل)..

في (الظل) يشن العدو المحتل حرباً اخرى .. حرب الصفقات السرية والموت الاسود وتشكيل فرق سرية خاصة لتقسيم الشعب الواحد الى طوائف واعراق متحاربة متقاتلة يذبح بعضها الاخر بعد ان يغيب العقل .. في منطقة الظل حرب ثانية اكثر بشاعة من الحرب الاولى واعمق مأساوية .. حرب يدفع اليها العدو المشترك الاطراف المتناقضة المتنازعة لكي يحول بينهم وبين جنوده واعوانه وانصاره وشياطينه وعفاريته وابالسته .. حرب يخوضها المتعصبون والمتآمرون والمرتزقة وفاقدو الذمة والضمير والروح الوطنية ..

ان هذا العدو المشترك الذي يقتل اطفال مدينة الصدر بدم بارد ويفجر بيوت الحرية على سكانها ويفني عائلة عراقية كاملة دون ان يرف له جفن عين هو الذي يهدف الى وضع المدافع والقاذفات والاسلحة الخفيفة بأيدي المتعصبين والذين غاب العقل عن رؤوسهم ليتقاتلوا تحت شعارات بعيدة كلياً عن وحدة العراق.
 
هذا العدو المشترك الحقيقي لم يعد قادراً على اخفاء اثار جرائمه .. لقد سقط القناع عن وجهه الذميم منذ مجزرة جسر الائمة وتفجير قبة الامامين في سامراء والقتل على الهوية والاسم في المدائن والزعفرانية والدورة والاعظمية والفضل والشعلة وغيرها من احياء بغداد.
 
ان المطلوب من جميع العراقيين الانتباه الى المؤامرة الخسيسة التي انتهى هذا العدو المشترك الحقيقي من لمساتها الاخيرة، والحذر من النتائج الوخيمة لجرائمه.. يجب ان نعرف ان المستفيد الوحيد من قتل ابناء الشيعة والسنة هو هذا العدو القادم الينا من خارج العراق.. ان قتلة ابنائنا من الشيعة والسنة والمسيحيين والصابئة هم من لون وهوية ومصدر وتمويل ومخطط واحد لا غيره..

والحليم تكفيه الاشارة!

الدار العراقية

أضف تعليق