حصلت الرابطة العراقية صباح هذا اليوم الجمعة 14 تموز على الوثيقتين التاليتين الصادرتين عن مركز عمليات وزراة الدفاع عن حادثة حي الجهاد، وهما تشيران بوضوح الى تورط عناصر جيش المهدي بقيادة (الشيخ مرتضى)
شيخ حسينية فاطمة الزهراء و(محمود السوداني) الشيخ السابق للحسينية نفسها.
الوثيقة الأولى الصادرة من مركز عمليات وزارة الدفاع بتوقيع عميد الركن عبد الأمير فنجان ذكرت ما يأتي:
[ تم التبليغ - ولأكثر من مصدر آخرها مكتب نائب رئيس الوزراء - بوجود مجاميع من جيش المهدي في منطقة حي الجهاد قرب جامع محمد رسول الله تقوم باخراج المواطنين من دورهم وذبحهم، ولحد الآن لا يوجد أي تحرك من قبل الأجهزة الأمنية ].
أما الوثيقة الثانية بخط اليد فهي تقرير الحالة الأمنية في المنطقة، جاء فيها:
[ توفرت لدينا معلومات حول بداية الأزمة الأمنية في حي الجهاد الآن أنه في يوم 9/7/2006 الساعة 9 مساء انفجرت سيارة مفخخة على حسينية فاطمة الزهراء (ع) فوقع ضحيتها ثلاثة أطفال وامرأة.
بعدها، أي صباح اليوم الآخر، قام المدعو (الشيخ مرتضى) امام الحسينية المذكورة بتحفيز المواطنين من أتباع التيار الصدري في حي الجهاد وعبر اجتماع معهم وكذلك باستدعاء أعداد كبيرة من جيش المهدي في منطقة (الشعلة وحي أور)، ومعهم أبناء حي الجهاد الموالين معهم، ملثمين لقتل اخوانهم (السنة) عشوائيا.
ان من أثار هذه الفتنة هما (الشيخ مرتضى) و(محمود السوداني) سابقا شيخ الحسينية المذكورة، وإنهم يستخدمون قوات المغاوير هناك (اللواء الثالث من الشرطة "الوطنية") في حي الجهاد لاسناد جيش المهدي لتصفية وتهجير العوائل وقتل الآخرين أمام أنظارهم، وإنهم يؤمّنون لهم الحماية للقتل ليلا.
لذا يناشد أهالي حي الجهاد القوات الأمريكية ووزارة الدفاع للدخول وانزال أقصى العقوبة على مثيري العنف الطائفي وحماية العوائل ].
للمزيد من المعلومات عن هذه الجريمة وجرائم طائفية أخرى يمكنك الدخول إلى موقع الرابطة العراقية الموجود في حقل روابط سريعة على موقع الهيئة:-
الرابط الآتي:-
http://www.iraqirabita.org/?do=article&id=4280
الرابطة العراقية تكشف عن وثيقتين مهمتين لوزارة الدفاع تتهمان ( جيش المهدي ) بارتكاب مجزرة الجهاد
