هيئة علماء المسلمين في العراق

الطيران الإسرائيلي يواصل غاراته على لبنان
الطيران الإسرائيلي يواصل غاراته على لبنان الطيران الإسرائيلي يواصل غاراته على لبنان

الطيران الإسرائيلي يواصل غاراته على لبنان

واصل الطيران الحربي الإسرائيلي غاراته على لبنان منذ فجر اليوم الجمعة مستهدفا البنية التحتية ومطار بيروت وميناء طرابلس بالإضافة لتدمير معظم الجسور من أجل تقطيع أوصال المناطق اللبنانية بعضها عن البعض. وكثف الطيران غاراته اليوم الجمعة على مناطق البقاع وقصف موقعاً لـ"الجبهة الشعبية - القيادة العامة في منطقة راشيا في البقاع الغربي قرب الحدود اللبنانية - السورية.

ثم أغار على منشآت سياحية على نهر العاصي في مدينة الهرمل في البقاع الشمالي، كما أغار مجدداً على موقع رادار تابع للجيش اللبناني في محلة ضهر البيدر، وعلى مواقع فلسطينية في كوسايا وكفرزبد في البقاع الاوسط.

وشملت الغارات هوائيات إرسال تلفزيونية ومحطات ارسال الهواتف المحمولة في ضهر البيدر والبقاع فأدت إلى توقف الاتصالات الهاتفية في البقاع وجبل لبنان.

وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قد أغار عند الساعة الرابعة منذ فجر اليوم الجمعة على أطراف ضاحية بيروت الجنوبية. وقصف جسر المطار مقابل مستشفى الساحل/ ساحة الغبيري/ ومثلث كنيسة مار ميخايل وجسر بئر العبد - الحازمية بعدما كان دمر قرابة منتصف الليل خزانات الوقود في مطار بيروت الدولي إضافة إلى جسر "النملية" في ضهر البيدر على طريق بيروت - دمشق الدولية.

وقامت البحرية الإسرائيلية المتمركزة قبالة ساحل مدينة صيدا صباح اليوم بقصف مركز على الطريق الممتدة من الأولي وحتى الرميلة مدخل صيدا الشمالي، إضافة إلى معمل كهرباء الجية وخزانات الوقود التابعة له.

وأدت الاعتداءات الإسرائيلية الجوية والبحرية على لبنان إلى سقوط عدد من الضحايا منهم ثلاثة قتلى و45 جريحاً أصيبوا في الغارة على جسر المطار وحده.
كما أسفرت الغارات عن قطع جميع الطرقات وعزل ضاحية بيروت الجنوبية عن محيطها.

وجدد الطيران الحربي الإسرائيلي صباح اليوم الجمعة غاراته على مختلف مناطق الجنوب. وقصف عشرات القرى في منطقة صور في القطاع الغربي.

وأفادت مصادر إطفاء بيروت أن محاولات إخماد حرائق خزانات الوقود في المطار ما زالت مستمرة، وأشارت إلى صعوبات في العمل نظراً لعدم وجود الأجهزة المطلوبة لمثل هذه الحالات.

وأكدت أن عمليات إطفاء خزانات الوقود في معمل كهرباء الجية لم تنجح في إخماد الحرائق حتى الآن.

وكالات

أضف تعليق