اصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليته العسكرية المسماة \"أمطار الصيف\" على قطاع غزة لليوم الـ19 على التوالي, وبلغت حصيلة الشهداء جراء العملية أكثر من 74 شهيدا وعشرات الجرحى وفي أحدث غارة قصفت طائرة حربية مبنى وزارة الخارجية الفلسطينية في مدينة غزة فجر
اليوم مما أسفر عن تدمير أجزاء من المبنى وإلحاق خسائر فادحة بالمنطقة، وذلك في ثاني غارة إسرائيلية تستخدم فيها قنابل ضخمة بغزة في الغزو العسكري على القطاع والمستمر منذ نحو أسبوعين.
وقد هز المدينة الانفجار الناتج عن إلقاء قنبلة تزن نحو ربع طن على مقر الوزارة، وتسبب في وقوع أضرار كبيرة بالمنازل المجاورة وإصابة 13 شخصا بينهم أطفال.
وقال مراسل الجزيرة في غزة إن طائرات حربية إسرائيلية ما زالت تحلق في سماء غزة.
وأكدت قوات الاحتلال قصف الوزارة الفلسطينية، وأشار متحدث باسمها إلى أن الهجوم استهدف المبنى لأنه "يدار من قبل حماس".
فلسطينيا اتهم المتحدث باسم الخارجية طاهر النونو إسرائيل بممارسة "إرهاب دولة في حق الشعب الفلسطيني".
وفي جنوب غزة شنت طائرة حربية إسرائيلية فجر اليوم غارة ما أدى إلى استشهاد فلسطيني وجرح آخر, ليرتفع عدد الشهداء خلال الساعات الـ24 الماضية إلى 25 بينهم تسعة من عائلة واحدة.
ويقول مراسل الجزيرة إن فلسطينيا استشهد اليوم متأثرا بجروح أصيب بها في قصف صاروخي إسرائيلي مساء أمس استهدف جمعا من المواطنين في دير البلح جنوب غزة.
وأكدت متحدثة باسم قوات الاحتلال الغارة، وقالت إنها استهدفت مجموعة فلسطينية مسلحة في منطقة مستوطنة كفار داروم.
وقبل ذلك استشهد 18 فلسطينيا في سلسلة غارات شنها الاحتلال على مناطق متفرقة من غزة.
الجزيرة
الاحتلال يواصل قصف غزة ويدمر مقر الخارجية الفلسطينية
