أعلن رئيس الحكومة التونسية (الحبيب الصيد) أن عدد قتلى عملية احتجاز الرهائن خلال هجوم استهدف متحف (باردو) وسط العاصمة التونسية، ارتفع إلى تسعة عشر شخصًا، بينهم سبعة عشر سائحًا أجنبيًا وتونسيان.
ونقلت الأنباء الصحفية مساء اليو مالأربعاء عن رئيس الحكومة التونسية قوله في تصريح صحفي عقب العملية؛ إن تونسيين اثنين، هما عاملة نظافة وعنصر أمن قتلا في الهجوم، مشيرًا على أن القوات الأمنية قتلت مسلحين اثنين من المهاجمين، فيما لاذ ثلاثة آخرون بالفرار.
وفي هذا السياق، أشار (الصيد) إلى أن المسلحين أطلقوا النار باتجاه سياح من اليابان وإيطاليا وألمانيا وبولونيا، لدى نزولهم من الحافلة متوجهين لزيارة المتحف، مبينًا أن المسلحين كانوا يرتدون زيًا عسكريًا.. قبل أن يضيف بأن الهجوم يستهدف أساسًا الاقتصاد وضرب السياحة التي تعتبر إحدى أهم موارد تونس من العملة الصعبة.
إلى ذلك؛ أكدت مصادر أمنية تونسية أن العملية الأمنية انتهت بتحرير باقي الرهائن المحتجزين في المتحف المحاذي لمبنى مجلس النوّاب وسط العاصمة تونس، وذلك بعد أن أخلت قوات الأمن مقر المجلس فور بدء الهجوم.
المسلم + الهيئة نت
ج
في إحصائية جديدة.. ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم على متحف باردو بتونس إلى (19) شخصًا
