أفاد تقرير لمنظمة الصحة العالمية نشر اليوم الاثنين؛ بأن خمسة ملايين عراقي أغلبهم نازحون ومهجرون باتوا في حاجة ملحة لخدمات صحيّة، فيما بلغت الفجوة التمويلية للقطاع الصحّي أكثر من (218) مليون دولار.
ونقلت مصادر صحفية ووكالات أنباء عن الدكتور (علاء الدين العلوان) المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة الشرق المتوسط، قوله؛ إن الوضع في العراق يبعث على القلق، فهناك أكثر من خمسة ملايين شخص يحتاجون إلى الخدمات الصحية في الوقت الراهن، مشيرًا إلى أن زياراته الأخيرة للعراق كشفت أن حاجات السكّان الصحيّة غير متوفرة، نتيجة الصراع والمعارك التي تشهدها مناطق شاسعة من البلد.
وبحسب العلوان؛ فإن القطاع الصحي في العراق يحتاج إلى (314.2) مليون دولار، لكن لم يتوفر منها سوى (95.5) مليون دولار، أي بما يعادل (30.4%) فقط من إجمالي الاحتياج، لتصل الفجوة التمويلية الحرجة إلى (218.7) مليون دولار، لافتًا إلى أن نقص التمويل يقف حجرة عثرة أمام الجهود التي تبذلها منظمته بهدف إنقاذ حياة الناس، داعيًا المانحين الدوليين على اتخاذ إجراءات فورية، ليتسنى مواصلة العمل، محذرًا من أن الانتظار يزيد الوضع تعقيدًا.
إلى ذلك؛ اعترفت مصادر في وزارة الصحة الحالية؛ بان الوضع الصحية لملايين الأفراد في العراق سيكون في خطر، ما لم تتوفر الأموال اللازمة لاستدامة هذا النجاح، لكنها زعمت أنه لم يحدث حتى الآن أي تفش كبير للأمراض في مخيمات النازحين، التي يرتفع بها خطر انتشار الأمراض المعدية.
وبموجب التقارير؛ فإن ما يقرب من (5.2) مليون شخص في طول البلاد وعرضها يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية، فيما يمثل النازحون في الداخل أكثر من (2.5) مليون منهم، وبينما يعمل ما يُقدر بنسبة (80%) من المرافق الصحية بشكل جزئي، رحل عن العراق ما يزيد عن (45%) من المهنيين الصحيين، الذين فروا وأسرهم من العنف، الأمر الذي ما أوجَد فجوة في تقديم الرعاية الصحية الأولية.
وكالات + الهيئة نت
ج
في تقرير لمنظمة الصحة العالمية.. خمسة ملايين عراقي بحاجة لخدمات صحية مع انخفاض كبير في النفقات
