أصدر جيش المجاهدين في العراق، أحد فصائل المقاومة العراقية، بيانًا نعى فيه فضيلة الشيخ حارث الضاري الأمين العام لهيئة علماء المسلمين، مؤكدًا أنه كان مثالًا للعالم الذي يصدح بالحق ولا يخشى الباطل، لا تثنيه قلة الناصر، ولا ترهبه قوة العدو.
وفيما يأتي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) [البقرة: 156].
الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
أما بعد:
فنعزي أمتنا الإسلامية عامة وأهلنا في العراق خاصة، بوفاة الشيخ حارث الضاري الأمين العام لهيئة علماء المسلمين، الذي يعدُّ رمزًا من رموز الأمة وعلمًا من أعلامها، ثبت على مبدأه وتحمل عواقب مواقفه ولم يداهن ولم يجامل على حساب قضيته، حتى توفاه الله عز وجل وهو على ذلك.
لقد كان الشيخ حارث الضاري رحمه الله تعالى مثالًا للعالم الذي يصدح بالحق ولا يخشى الباطل، لا تثنيه قلة الناصر، ولا ترهبه قوة العدو، وقف بوجه الاحتلال الأمريكي ومن بعده الاحتلال الإيراني، ولم تخدعه ألاعيب الشراكة السياسية، ولا وعود منح الحقوق على أساس شرعنة الاحتلال أو مشاريعه. ورأى بنظر ثاقب أبعاد المخططات الخبيثة، والمؤامرات الدنيئة، فحذَّر وبيَّن، وسخر كل إمكاناته لنصرة أمته والوقوف بوجه المحتلين وأذنابهم. فكان رجلاً جبلاً في زمان رجال الحُـفَر.
اللهم اغفر له وارحمه، واعف عنه وعافه، وأكرم نزله، ووسع مُدخله، واغسله بماء وثلج وبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلاً خيرًا من أهله، وزوجًا خيرًا من زوجه، وقه فتنة القبر، وعذاب النار.
الهيئة الإعلامية في جيش المجاهدين
13/3/2015
الهيئة نت
ج
جيش المجاهدين في العراق ينعى الشيخ الضاري ويؤكد أنه كان يصدح بالحق ولا يخشى الباطل
