قالت المفوضيّة السّامية للأمم المتّحدة لشؤون اللاجئين اليوم الجمعة؛ إن ملايين اللاجئين السّوريين في البلدان المجاورة والنّازحين داخل سوريا نفسها يعيشون في ظروف يُرثى لها، مبينة أنهم يواجهون مستقبلاً أكثر بؤسًا، لاسيما مع عدم توفر المزيد من الدّعم الدولي.
ونقلت وكالات الأنباء عن المفوّض السّامي للأمم المتّحدة لشؤون اللاجئين (أنطونيو غوتيريس) قوله؛ ثمة حاجة إلى بذل المزيد من الجهود من أجل إخراج السوريين من كابوس معاناتهم، مؤكدًا أنهم يستنفذون مدّخراتهم ويلجأ عدد متزايد منهم إلى التسول وإلى الجنس من أجل البقاء وإلى عمالة الأطفال.
ةفي هذا السياق؛ حذر (غوتيريس) من أثر اتخاذ عدد من البلدان المجاورة لسوريا إجراءات في الأشهر الأخيرة لوقف تدفق اللاجئين، وذلك بدءًا من وضع أنظمة جديدة لإدارة الحدود وصولاً إلى فرض متطلبات أكثر صرامة وتعقيدًا لتمديد إقامة اللاجئين، مضيفًا بالقول: "إن بعض المجتمعات تعتبر اللاجئين كبش فداء لمشاكل كثيرة، من الإرهاب إلى المصاعب الاقتصادية وينظر إليهم على أنهم يشكلون تهديدًا لحياة المجتمعات المضيفة لهم".
وبحسب إحصاءات تتناولها التقارير؛ فإن عدد اللاجئين السّورييّن في دول الجوار يبلغ (3.9) مليون لاجئ، دون أيّ احتمال للعودة إلى ديارهم في المستقبل القريب، فضلاً عن أن فرصتهم ضئيلة جدًا في بدء حياتهم من جديد في المنفى.
وإلى جانب ذلك؛ فإن هناك أكثر من (12) مليون سوري بحاجة للمساعدة للبقاء على قيد الحياة، وقد اضطر حوالي ثمانية ملايين شخص منهم للعيش مع عوائل أخرى أو في مبانٍ مهجورة، كما يوجد (4.8) مليون سوري داخل البلاد في أماكن يصعب الوصول إليها، ومن بينهم (212,000) شخص في مناطق محاصرة.
وتشير التقارير ذات العلاقية إلى أن ملايين الأطفال السوريين باتوا يعانون من صدمات نفسيّة ومشاكل صحيّة، بينما هناك أكثر من (2.4) مليون طفل داخل سوريا خارج المدارس، ونصف الأطفال اللاجئين لا يحصلون على التعليم.
وكالات + الهيئة نت
ج
في تقرير لمفوضيّة الأمم المتّحدة.. ملايين اللاجئين والنّازحين السّوريين يعيشون في ظروف يُرثى لها
