هيئة علماء المسلمين في العراق

في بيان لنقابة السادة الإشراف العراقية.. الشيخ جمعة الدوّار الحسيني ينعى الأمين العام للهيئة
في بيان لنقابة السادة الإشراف العراقية.. الشيخ جمعة الدوّار الحسيني ينعى الأمين العام للهيئة في بيان لنقابة السادة الإشراف العراقية.. الشيخ جمعة الدوّار الحسيني ينعى الأمين العام للهيئة

في بيان لنقابة السادة الإشراف العراقية.. الشيخ جمعة الدوّار الحسيني ينعى الأمين العام للهيئة

أصدر الشيخ جمعة الدوار الحسيني بيانًا باسم نقابة السادة الإشراف العراقية وقبيلة البكارة لنعي الشيخ المجاهد الدكتور حارث الضاري الأمين العام لهيئة علماء المسلمين الذي وافاه الأجل يوم أمس الخميس. وفيما يأتي نصّه:

باسم الله الرحمن الرحيم

(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه .فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا) ..صدق الله العظيم

باسمي ونيابة عن مجلس الأمانة العامة لنقابة السادة الإشراف الهاشميين في العراق والوطن العربي التي نرأسها وباسم قبيلتي البكارة الإشراف في العراق نعلن نعيينا وحزننا الشديد لوفاة الشيخ المجاهد حارث الضاري شهيدا للمرض الذي عانى منه لسنة ونيف وانتقل الی رحمة الله في احدی بلاد المسلمين بعاصمة الدولة العثمانية اسطنبول.

فالله نسأل أن يتقبله شهيدا مؤمنا صابرا محتسبا ويسكنه بجنة الفردوس الأعلى ويحشره بزمرة النبيين والصديقين والشهداء ..لقد كان الشخ حارث الضاري رجلا هماما مبدئيا نزيها مجاهدا خالصا لله في دفاعه عن الشعب العراقي طيلة السنون الاثناعشر المنصرمة منذ أن تعرض الوطن بلده العراق للغزو الأمريكي الإيراني وتحالفهم الدولي القذر في 20 أذار 2003 حتى يومنا هذا .كان بحق المثال في صموده وتصديه للمحتلين وعمله الجهادي في تحطيم مشاريع الاحتلال وعملائهم من الحكومات العميله المتعاقبة علی تولى سلطة العراق تحت راية الاحتلال الأمريكي الإيراني الصهيوني وتصديه لهم من خلال زعامته الوطنية والجهادية والتعبوية لازاحتهم وتطهير أرض العراق من رجسهم لأنهم انجاس جميعهم وأصبح حقا المرجعية الوطنية والشرعية والروحية للعراقيين الشرفاء الذين هم أهل العراق الحقيقيين وليس محصور الزعامة لهيئة علماء المسلمين او للسنة فحسب..

واليوم نودعه ليرحل الى الله مؤمنا صابرا محتسبا مطمئنا على انه أودع العراق أمانة أولا برعاية الله وبذمة وبهمة رجال الله الأفذاذ المجاهدين البواسل ومن يساندهم ويدعمهم ويرفدهم ويقف معهم من شرفاء العراق ليندحر المحتلين الامريكان والايرانيين وعملائهم الذين يحملون الجنسية العراقية ومتسلطين على دفة حكم بغداد.فالرحمة والغفران والفردوس لك يا حبيبنا أبو المثنى وللاخوة امثالك الشهداء المجاهدين والشرفاء. والخزي والعار واللعنة للاحتلالين الأمريكي والإيراني وتحالفهم من الخونة والعملاء وجهاد حتى النصر المؤزر من عند الله. عاش العراق حرا محررا. عاش المجاهدون .يسقط الغزو والخونة والعملاء.

الشيخ جمعه الدوار الحسيني الهاشمي
الأمين العام لنقابة إشراف العراق والشيخ العام لقبيلة الساده البكاره الإشراف في العراق.

   الهيئة نت    
ج

أضف تعليق