أكّد مركز إعلام الربيع العراقي؛ أن الشيخ الدكتور حارث الضاري رحمه الله؛ هو الرمز الملهم للثورة والمقاومة، وأنه بمثابة البلسم الشافي لجراح عميقة ضربت جسد العراق وشعبه وامتدت لتهدد بقية شعوب الأمّة.
وقال المركز في بيان أصدره إثر وفاة الشيخ الضاري اليوم الخميس؛ إن إرث الشيخ المتمثل بعلمه الواسع وصموده الذي لم يُعرف له حد، وسياسته المحنكة التي طالما كانت رمحًا في صدر العدو ومخططاته، سيكون مصدرًا لكل العراقيين للصبر والثبات ومواصلة دعم الثورة والجهاد.
وفيما يأتي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}
بفيض من الحزن والأسى، تلقى مركز إعلام الربيع العراقي نبأ وفاة الشيخ حارث سليمان الضاري الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق، الرمز الملهم للثورة والمقاومة وصاحب الضمير الحي الذي صمد وصبر على مبادئ آمن بها وبذل في سبيل تحقيها كل غالٍ ونفيس.
إن الأمّة الإسلامية أمست اليوم ثكلى وقد انطفأ أحد قناديلها البرّاقة ذات النور الساطع الذي اهتدى به ملايين العراقيين في وقت طغت ظلمات الاحتلال ومشاريعه على بلادهم وعملت على نقض ما بنوه عبر تاريخهم من عقيدة وحضارة وثقافة، فكان الشيخ الضاري ـ بمواقفه الثابتة والرافضة للمساومة والخضوع ـ هو البلسم الشافي والدواء الناجع لجراح عميقة ضربت جسد العراق وشعبه وامتدت لتهدد بقية شعوب الأمّة.
ونحن في مركز إعلام الربيع العراقي؛ إذ نعزي العراقيين جميعًا بهذا المصاب الجلل، فإننا نؤكد على الثبات ومواصلة دعم الثورة العراقية مغتنمين إرث الشيخ الفقيد المتمثل بعلمه الواسع وصموده الذي لم يُعرف له حد، وسياسته المحنكة التي طالما كانت رمحًا في صدر العدو ومخططاته.
رحم الله الشيخ حارث الضاري وأسكنه فسيح جناته، وتقبله عنده في الصالحين.
الهيئة نت
ج
مركز إعلام الربيع العراقي يعزي العراق والعراقيين بوفاة الشيخ الضاري الرمز الملهم للثورة والمقاومة
