قتل مواطن أميركي أسود على يد ضابط شرطة يوم امس الاثنين بولاية جورجيا جنوب شرق امريكا، في حادث ثالث من نوعه منذ يوم الجمعة الماضي، بينما تستمر مظاهرات في ولاية أخرى احتجاجا على حادث مماثل اعتبره السود استهدافا لهم.
ونقلت المصادر الصحفية عن (سيدريك ألكسندر) قائد شرطة مقاطعة (أتلانتا) بالولاية قوله في تصريح نشر اليوم "إن أحد الضباط استجاب لنداء ظهر امس عن رجل يتصرف بشكل مزعج ويدق الأبواب ويزحف على الأرض عاريا في احد المجمعات السكنية بالمقاطعة" .. مشيرا الى ان الرجل ركض نحو الضابط الذي طلب منه التوقف قبل أن يطلق عليه الرصاص مرتين، بحجة ان الرجل ربما يكون مختلا عقليا.
ويعتبر هذا الرجل ثالث أميركي أسود تقتله الشرطة بالرصاص منذ يوم الجمعة الماضي في ولايات ويسكنسون وميسوري ونيويورك على الرغم من أن الضحايا كانوا عزلا أو يبدون كذلك، ما أثار اتهامات بعنصرية قوات الأمن الأميركية في التعامل مع الأقليات.
وذكرت المصادر ان عشرات الأميركيين -أغلبهم من السود- تظاهروا في شوارع ولاية (ويسكنسون) قرب مكان مقتل الشاب الأسود، مرددين شعارات تدعو إلى العدالة، ومتهمين الشرطة بالعنصرية ضد ذوي الأصول الأفريقية من الأميركيين.
وجاءت الحوادث الأخيرة على وقع إحياء الأميركيين الذكرى السنوية الخمسين للمسيرة من أجل الحقوق المدنية للسود في بلدة (سيلما) بولاية (ألاباما) جنوب البلاد، والتي شهدت اشتباكات عنيفة بين رجال الشرطة البيض والأميركيين السود عام 1965، أسفرت لاحقا عن إصدار قانون يقضي بحق الأميركيين السود في التصويت.
وكالات + الهيئة نت
م
في ثالث حادث من نوعه خلال اسبوع .. مقتل امريكي اسود برصاص الشرطة جنوب شرق البلاد
