هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم 291 المتعلق باغتيال الشيخين (قحطان الدراجي) و (حسين علاء خلف)
بيان رقم 291 المتعلق باغتيال الشيخين (قحطان الدراجي) و (حسين علاء خلف) بيان رقم 291 المتعلق باغتيال الشيخين (قحطان الدراجي) و (حسين علاء خلف)

بيان رقم 291 المتعلق باغتيال الشيخين (قحطان الدراجي) و (حسين علاء خلف)

اصدرت هيئة علماء المسلمين بيانا بالرقم (291 ) استنكرت فيه عمليت اغتيال عضوي الهيئة الشيخين (قحطان الدراجي) و(حسين علاء ) وحملت الهيئة قوات الاحتلال والحكومة الحالية مسؤولية اغتيالهما ,ودعت الله ان يسكنهما فسيح جناته. وفيما يأتي نص البيان:

بيان رقم (291)

المتعلق باغتيال الشيخين (قحطان الدراجي) و(حسين علاء خلف)

  الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على الصادق الأمين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه المجاهدين. وبعد: 

  فقد تلقت هيئة علماء المسلمين اليوم الأحد بحزن وألم نبأ استشهاد الشيخين (قحطان مصطفى الدراجي) إمام وخطيب جامع أحمد بن حنبل و(حسين علاء خلف) إمام وخطيب جامع عبد الله بن مسعود في مدينة سامراء شمال بغداد. 
         
  وكان الشيخان قد اختطفا صباح اليوم على أيدي عناصر الداخلية في منطقة الجبيرية شرق سامراء, وبعد ساعات معدودة وجدا مقتولين وقد ألقيت جثتاهما على قارعة الطريق المؤدي إلى ناحية الضلوعية.

  إن الهيئة إذ تستنكر هذه الجريمة الإرهابية فإنها تحتسب فقيديها شهيدين عند الله تعالى وتعيد إلى الأذهان ما كانت قد أكدت عليه من قبل من أن هذه الأعمال غير الأخلاقية لن تثنيها عن عزمها على مواصلة السير على طريق المبادئ الشرعية والوطنية الثابتة والداعية إلى رفض الاحتلال ومخططاته الرامية إلى زرع الفتنة والتقسيم بين أبناء البلد الواحد.

  وتحمل الهيئة المسؤولية عن هذه الجريمة لقوات الاحتلال والحكومة الجديدة ولا سيما وزارة الداخلية التي تحولت إلى بؤرة للإرهاب ومأوى لعصابات الجريمة وفرق التعذيب والقتل وفق سياسة التصفية والإقصاء الطائفية حتى جعلت من البلاد مستنقعاً تحكمه شريعة الغاب وليس فيه للقانون دور ولا لسلطان الدولة أي وجود إنما يعيش العراقيون بينهم على ما ورثوه من الآداب الإسلامية والأخلاق العربية والعادات الإنسانية النبيلة التي تعمل هذه الجهات المفسدة وأمثالها على محاربتها وتغييبها من الحياة على أرض بلاد الرافدين السليبة التي تخلى عنها أغلب الإخوة والأصدقاء ولاذوا بالخوف وارتضوا لأنفسهم الانزواء جانباً.

  وترى الهيئة أن هذه الجريمة ليست بمعزل عما جرى ويجري من استباحة لأرواح العراقيين وتدنيس لمقدساتهم وخرق لحرماتهم وسط صمت عربي ودولي متواصل مع صمت الاحتلال والحكومة وذوي التأثير والتوجيه في البلاد.
  نسأل الله سبحانه أن يتغمد الفقيدين الشهيدين بواسع رحمته وعظيم رضوانه ويلهم ذويهما ومحبيهما الصبر والسلوان ويخلف على أمة الإسلام من يحمل لواء الدعوة إلى الله بصبر وثبات.
الأمانة العامة
13 جمادى الآخرة 1427 هـ
9/7/2006 م

أضف تعليق