اكدت هيئة علماء المسلمين ان الجرائم النكراء التي ترتكبها القوات الحكومية وميليشيات الحشد الشعبي بمناطق محافظة صلاح الدين انما يراد من ورائها تهجير أبناء هذه المناطق وغيرها إلى مناطق أخرى تكون فيها العودة إلى ديارهم أمراً شبه مستحيل.
واوضحت الهيئة في تصريح صحفي اصدره قسم الثقافة والاعلام اليوم ان تلك المليشيات الطائفية المجرمة اختطفت قبل يومين أكثر من (40) شخصا بينهم نساء وأطفال بعد اقتحامها قرية (الباشات) بقضاء (الدور) جنوبي تكريت.
ونقلت الهيئة عن وسائل إعلام قولها "ان جميع المختطفين تم اخذهم من منازلهم في القرية المذكورة إلى مكان مجهول، وذلك بعد تمكن القوات الحكومية ومليشيات الحشد الشعبي التي تدعمها من الدخول إلى بعض القرى شمال مدينة (الدور) .. مشيرة إلى ان أحد سكان القرية اكد ان مليشيات الحشد اقتحمت القرية واختطفت عدداً كبيراً من ابنائها بينهم نساء واطفال، ثم أفرجت بعد ذلك عن (45) امرأة، فيما لا تزال تحتجز (50) اخرى.
وفي ختام تصريحها، جددت هيئة علماء المسلمين انتقادها لصمت العالم ورضاه، بل ورعايته لما ترتكبه تلك المليشيات من جرائم ذات نفس طائفي بحق الابرياء من ابناء الشعب العراقي.
الهيئة نت
م
الهيئة تؤكد ان جرائم الميليشيات بحق ابناء بعض المناطق تهدف الى تهجيرهم منها وعدم عودتهم اليها ابدا
