أكد فريق التحقيق بشأن الطائرة الماليزية التي فقدت في ظروف غامضة في آذار الماضي، انهم لم يعثروا على دليل يجرم طاقمها ولم يرصدوا أي عطل ميكانيكي فيها، في الوقت الذي جدد فيه رئيس الوزراء الماليزي التزام بلاده بالبحث عن الطائرة، وذلك في الذكرى السنوية الأولى لاختفائها.
ونقلت الانباء الصحفية عن الفريق الذي يضم محققين من ماليزيا والولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا وأستراليا، قولهم في تقرير نشر اليوم الأحد بالعاصمة كوالامبور: "ان التحقيقات لم تتوصل إلى أي مؤشر سلوكي ينبئ بتغيير السير العادي للأمور أو تعاطي أفراد طاقم الطائرة المخدرات أو الكحول، ولم تكشف التحقيقات أي أدلة بشأن حدوث عطل ميكانيكي في طائرة البوينغ 777 التابعة لشركة الطيران الماليزية قبل اختفائها".
واشارت الانباء الى ان رئيس الوزراء الماليزي ( نجيب عبد الرزاق) تعهد اليوم الأحد بالبحث عن حطام الطائرة، في الذكرى الأولى لاختفائها.، وقال: "على الرغم من محدودية العناصر التي بحوزة المحققين فإن ماليزيا تظل ملتزمة بمواصلة عمليات البحث، وتأمل في تحديد موقع الطائرة".
وفي بكين، قال وزير الخارجية (وانغ يي) في تصريح نشر اليوم: "إن البحث عن الطائرة لن يتوقف، وإن حكومته ستقدم كل المساعدات الممكنة لأقارب ضحايا الطائرة".
الجدير بالذكر ان الطائرة الماليزية المنكوبة ـ التي اختفت من شاشات الرادار اثناء رحلتها بين كوالالمبور وبكين في الثامن من آذار 2014 ـ كانت تقل (227) شخصا - ثلثاهم من الصينيين - إضافة إلى طاقمها المكون من (12) شخصا، وبالرغم من عمليات البحث الدولية الواسعة ما زال الغموض يلف مصيرها، حيث يعتقد المحققون أن الطائرة قطعت آلاف الأميال بعيدا عن مسارها قبل سقوطها في المحيط الهندي.
وكالات + الهيئة نت
ح
في الذكرى الاولى لاختفائها..فريق التحقيق بفقدان الطائرة الماليزية يؤكد عدم وجود دليل يجرّم طاقمها
