اصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص الجرائم الطائفية للميلشيات والأجهزة الحكومية، وفيما يأتي نص البيان:
بيان رقم (1056)
المتعلق بالجرائم الطائفية للميلشيات والأجهزة الحكومية
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فقد قامت ميليشيات ما يسمى بـ "الحشد الشعبي" والشرطة الحكومية، مساء أمس 28/2/2015 بتفجير مسجد (توفيق عجاج) في منطقة الحرية بقضاء المقدادية بمحافظة ديالى.
وذكر شهود العيان من أهالي المنطقة أن ميليشيات ما يسمى "الحشد الشعبي" والشرطة الحكومية انسحبا من المسجد الذي كانا يتخذانه مقرا لهما وقاما بتفخيخه وتفجيره بعد ذلك.
وفي بغداد شهدت منطقة الحسينية بتاريخ 26/2/2015 حملات خطف وإعدام واسعة أمام أنظار الأجهزة الأمنية لنازحين من ناحية يثرب بمحافظة صلاح الدين؛ شنتها ميليشيات طائفية راح ضحيتها (7) أشخاص من عشيرة البو حشمة فخذ البو ملحم، و(7) أشخاص من عشيرة المزاريع بينهم المواطن (محمد صالح عسكه) وهو رجل كبير في السن يبلغ عمره (75) عاما مع أولاده الخمسة.
إن هذه الجرائم الطائفية بامتياز تؤكد حقيقة قلناها سابقا: وهي أن حكومة العبادي ما هي إلا امتداد لحكومة المالكي، وأن كلا من المالكي والعبادي تلميذان نجيبان لقاسم سليماني، وجزء من أداوته لتنفيذ المشروع الإيراني في المنطقة، وتحمل الهيئة الحكومة الحالية المسؤولية الكاملة على هذه الجرائم، كما تحمل المرجعية الدينية في النجف المسؤولية ذاتها؛ لأنها هي التي دعت إلى تشكيل الحشد الشعبي، ولم تتخذ خطوات جدية لكبح جماح عناصره، والحيلولة بينهم وبين التمادي في جرائمهم ضد المدنيين الأبرياء.
الأمانة العامة
10 جمادى الأولى/ 1436هـ
1/3/2015م
بيان رقم (1056) المتعلق بالجرائم الطائفية للميلشيات والأجهزة الحكومية
