اكدت هيئة علماء المسلمين ان الجرائم الوحشية والسياسات القمعية الظالمة والتطهير الطائفي الممنهج الذي ترتكبه الميليشيات المسعورة في ناحية (يثرب) بقضاء (بلد) في محافظة صلاح الدين يهدف الى تغيير التركيبة الديموغرافية لسكان الناحية.
ونسبت الهيئة في بيان لها اليوم الى شهود عيان في الناحية المذكورة قولهم ان ميليشيات الحشد الطائفي وقوات الجيش الحكومي تواصل منذ اكثر من ستة اشهر حصارا جائرا على الناحية، كما قطعت المياه عن المزارع والبساتين بعد تحويل مياه نهر الإسحاقي في منطقة (السعود) جنوبي بلد إلى نهر دجلة، كما اقدمت تلك القوات والميليشيات الدموية على حرق اكثر من (90%) من البساتين التي تعد المصدر الرئيسي لأهالي المنطقة.
واوضح شهود العيان ان عمليات تفجير منازل المواطنين وسرقة ممتلكاتهم اصبحت ممارسة يومية لتلك القوات الهمجية التي اقترفت جرائم اخرى مثل نهب الماشية والسيارات والحافلات والجرارات الزراعية والمحال التجارية، الأمر الذي اضطر جميع السكان البالغ عددهم (72) ألف نسمة إلى مغادرة منازلهم ومناطقهم خشية تعرضهم للقتل أو الاعتقال من قبل ميليشيات الحشد والقوات الحكومية التي مازالت تمنع الأهالي من العودة إلى مناطقهم.
واكدت هيئة علماء المسلمين في ختام بيانها ان عملية تغيير التركيبة الديموغرافية في تلك المناطق وتقليص عدد سكانها وتحويلهم إلى أقلية عبر تهجيرهم إلى مناطق أخرى، تعكس استغلال حكومة العبادي لفرصة الحكم التي منحها إياها الاحتلال الغاشم وأعوانه لتحقيق مكاسب ومصالح المشروع الإيراني الذي يتمدد تحت الرعاية الأمريكية.
الهيئة نت
ح
الهيئة تؤكد ان التطهير الطائفي الممنهج في ناحية (يثرب) يهدف الى التغيير الديموغرافي لسكانها
