علن الجيش الاسرائيلي ان محمد ضيف قائد الجناح العسكري لحركة حماس واحد ابرز المطلوبين لاسرائيل، اصيب بجروح في الغارة التي شنتها طائرات اسرائيلية على غزة فجر اليوم لكن متحدثا باسم حماس نفى بشدة اصابة ضيف في الغارة الاسرائيلية.
وقال المتحدث "أبو عبيدة" لبي بي سي ان لا صحة للاعلان الاسرائيلي معتبرا ان الهدف منه التغطية على ما وصفه "بالمذبحة" التي وقعت في غزة.
وجاء هذا الموقف بعد تصريحات لمتحدثة باسم الجيش جاء فيها "نعلم انه (ضيف) اصيب لكننا لا نعرف الى أي درجة" مضيفة انه كان في المبنى الذي اصيب.
وسبق ان تعرض ضيف لمحاولات اغتيال مرات عدة وتردد انه اصيب بجروح خطيرة خلال احدى هذه المحاولات.
وكان ستة اشخاص، بينهم طفلان على الاقل، قتلوا وجرح 15 آخرون في الغارة.
ودمرت طائرة اسرائيلية من طراز "اف ـ 16 "مبنى في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة يملكه قيادي في حركة حماس.
وقامت فرق الانقاذ بتفقد المنطقة بحثا عن مزيد من الضحايا تحت الركام.
وقال شهود إن سيارة في نفس الحي استهدفت في غارة إسرائيلية أدت إلى إصابة 3 أشخاص بجروح.
وكان شهود عيان فلسطينيون قالوا إن القوات الإسرائيلية قطعت الحدود باتجاه وسط قطاع غزة في توسّع للهجوم المستمر على الأراضي الفلسطينية منذ أكثر من أسبوع.
وقال سكّان القطاع إن القوات الإسرائيلية أجرت تفتيشات في قرية تقع شرقي بلدة دير البلح، حسب ما أفادت وكالة "رويترز" للانباء.
وكانت القوات الإسرائيلية قد دخلت إلى أجزاء من شمالي وجنوبي غزة.
تحقيق
على صعيد آخر، كشف تحقيق أجراه الجيش الاسرائيلي في كيفية تعامل قواته مع هجوم لمسلحين فلسطينيين قتل خلاله جنديان اسرائيليان وتم احتجاز ثالث عن "أوجه قصور شديدة"، لكنه أوصى بعدم اتخاذ إجراءات تأديبية ضد أي من أفراده.
وقامت اسرائيل على إثر هجوم المسلحين الفلسطينيين بهجوم شامل على قطاع غزة قتل خلاله أكثر من 50 فلسطينيا حتى الآن.
ويقول الاسرائيليون إن الهجوم يهدف لتحرير الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليت وإسكات صواريخ قسام الفلسطينية التي تطلق على المدن الاسرائيلية.
ضحايا
وقتل فلسطيني واحد على الأقل الثلاثاء وجرح 4 آخرون طبقا لمصادر طبية في هجوم بالقذائف شنته الطائرات الاسرائيلية على شمال قطاع غزة.
وهاجمت الطائرات الاسرائيلية جسرا وبعض من تشتبه في كونهم مسلحين فلسطينيين صباح الثلاثاء.
وكشف التحقيق أن جنودا إسرائيليين قد شهدوا احتجاز شاليت من ضمنهم طاقم دبابة اسرائيلية، لم يكن لديهم الإذن بإطلاق النار.
واستغرق التأكد من احتجاز الجندي أكثر من ساعة.
وتجددت الغارات التي تشنها القوات الاسرائيلية على القطاع بعد أن وافق القادة الاسرائيليون على الاستمرار في الهجوم الذي بدأ منذ حوالي أسبوعين.
ويقول مسؤولون إن رئيس الوزراء إيهود أولمرت ووزير الدفاع عمير بيريتز الاسرائيليين قد أمرا باستمرار القصف، وأعطيا الضوء الأخضر لتنفيذ عمليات اجتياح في عمق القطاع إذا لزم الأمر.
وكان أولمرت قد استبعد التفاوض مع الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية حماس، التي اسماها بـ"المنظمة الارهابية الدموية."
مشعل يؤكد موقفه
وكان رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، المقيم في سوريا، قد قال إن الطريق الوحيدة لاستعادة الجندي الاسرائيلي هي مبادلته بأسرى فلسطينيين.
وكان فلسطينيان قد أصيبا بجراح في هجوم على منطقة بيت حانون الصناعية الاثنين.
كما قتل 7 آخرون في سلسلة غارات منهم 4 صبية كانوا يلعبون الكرة طبقا لرواية شهود.
ولكن اسرائيل قالت إنهم كانوا مقاتلين أطلقوا صاروخا على أهداف اسرائيلية.
ويقول مراسل بي بي سي في غزة إنه لم تعلن أية مجموعة فلسطينية مقتل أي من مقاتليها في هذا الحادث بالتحديد.
مساعدات
وبدأ الاتحاد الأوروبي في إرسال كميات من الوقود لمساعدة المستشفيات العامة في غزة على مواصلة العمل.
وكانت اسرائيل قد قصفت محولات الكهرباء في أكبر منشأة لتوليد الطاقة في القطاع.
وتعتمد المستشفيات حاليا على مولدات الطاقة التي تعمل على مشتقات البترول.
ورحبت الحكومة الفلسطينية بالمساعدات ولكنها قالت إن الاتحاد الأوروبي يقوض الديمقراطية لدى الفلسطينيين بتجاهله للحكومة التي تقودها حماس.
ويرفض المتبرعون توجيه المساعدات مباشرة لحكومة حماس ويطالبونها بنبذ العنف والاعتراف بإسرائيل.
ويقول الأوروبيون إن شحنة أخرى من المساعدات سيتم إرسالها للقطاع خلال الأيام القليلة القادمة. كما سيتم دفع مساعدات نقدية مباشرة لموظفي الهيئات الطبية الفلسطينية الذين لم يتقاضوا أجورهم منذ ما يقارب 4 شهور.
بي بي سي
حماس تنفي اصابة أبرز قادتها العسكريين
