اصيب اللواء (رستم غزالة) مدير الأمن السياسي في سوريا بجروح في تفجير ـ لم يحدد نوعه ـ استهدف موكبه في محافظة درعا جنوبي البلاد، واوضحت المصادر الصحفية التي
نشرت ذلك، اليوم ان نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا منذ أيام، أنباء تتحدث عن إقالة (غزالة) أو مرضه وحتى تصفيته من قبل النظام السوري، فيما ذهب آخرون إلى انه يرقد حاليا في المستشفى بين الحياة والموت بعد إصابته .. لافتة الانتباه الى ان الأنباء تحدثت عن تعيين (بشار الأسد) اللواء (زهير الحمد) خلفا لـ(غزالة)، إلا أن مؤيدي النظام أكدوا أن الأخير بصحة جيدة وما زال على رأس عمله.
واشارت المصادر الى ان الاسابيع الماضية شهدت انتشار فديو على شبكة الإنترنت، يظهر تفجير قصر (رستم غزالة) في قرية (قرفا) بمحافظة درعا، كما تحدثت أنباء في نهاية آذار الماضي عن ان مقاتلين من المعارضة المسلحة في المحافظة نفذوا عملية استهدفت ثلاثة من عائلة (غزالة) وأسفرت عن مقتل شخص وإصابة آخر واختطاف ثالث.
يشار الى ان (غزالة) كان بشغل منصب رئيس جهاز الأمن والاستطلاع (المخابرات العسكرية) للقوات السورية في لبنان سابقا قبل أن تنسحب من هناك في عام 2005، ثم تم تعيينه رئيسا للفرع العسكري لمخابرات ريف دمشق، فرئيسا لإدراة الأمن السياسي التابعة لمخابرات النظام السوري بعد مقتل أربعة من كبار القادة الأمنيين السوريين في تفجير استهدف اجتماعا لهم بدمشق في الثامن عشر من تموز عام 2012.
الجدير بالذكر ان (غزالة) البالغ من العمر 62 عاما، كان ضمن خمسة ضباط سوريين جرى استجوابهم من قبل لجنة التحقيق الدولية في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق (رفيق الحريري) الذي قتل في تفجير سيارة مفخخة وسط بيروت في شباط عام 2005.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
في تفجير لم يحدد نوعه .. اصابة (رستم غزالة) مدير الأمن السياسي في سوريا جنوبي البلاد
