نظم العشرات من الإعلاميين والصحفيين صباح اليوم الخميس وقفة احتجاجية استنكارا للاعتداءات والممارسات القمعية التي اقترفها عناصر حماية مركز
النهرين للدراسات الإستراتيجية أمس الأربعاء ضد عدد من الإعلاميين، فيما وقعت اشتباكات بالايدي بين عدد من المحتجين والقوات الأمنية الحكومية.
واكدت الانباء الصحفية إن الصحفيين والإعلاميين الذي نظموا وقفتهم الاحتجاجية في ساحة التحرير بمنطقة الباب الشرقي وسط العاصمة بغداد، رفعوا لافتات كما رددوا هتافات تندد بالاعتداءات والانتهاكات الصارخة التي تعرض لها زملائهم من قبل عناصر حماية المركز المذكور امس داخل ما تسمى المنطقة الخضراء. .. مشيرة الى ان مشادة كلامية دارت بين عدد من المحتجين والقوات الحكومية تطورت إلى الاشتباك بالأيدي بين الطرفين.
وكانت الانباء قد اكدت في وقت سابق ان عناصر حماية مركز النهرين للدراسات الاستراتيجية قد اعتدوا بالضرب على المصورين ومراسلي القنوات الفضائية اثناء محاولتهم تغطية المؤتمر الذي عقده المركز داخل المنطقة الخضراء، ما ادى الى اصابة عدد منهم بجروح بعضها خطيرة نقلوا على اثرها الى المستشفى القريب لتلقي العلاج، وهو ما يفند مزاعم وادعاءات المسؤولين في الحكومة الحالية باحترام العمل الصحفي والاعلامي في هذا البلد الجريح.
الجدير بالذكر ان العراق يُعد واحداً من أخطر بلدان العالم في مجالات العمل الصحفي، حيث شهد منذ عام 2003، مقتل أكثر من (360) صحفياً وإعلامياً جراء الممارسات القمعية التي ترتكبها الاجهزة الامنية الحكومية في اطار سياسة تكميم الافواه التي ينتهجها المسؤولون في حكومات الاحتلال المتعاقبة.
الهيئة نت
ح
الصحفيون والاعلاميون ينظمون وقفة احتجاجية ضد اعتداءات الاجهزة الحكومية على زملائهم
