أظهر أحدث استطلاع للرأي في الولايات المتحدة أن (63%) من الأمريكيين يرون دعوة الكونغرس لرئيس الوزراء الصهيوني (بنيامين نتنياهو) لإلقاء خطاب أمامه، دون إعلام الرئيس ( باراك أوباما) بانها خطوة سيئة.
وأوضحت الانباء الصحفية ان (33%) فقط من الذين شاركوا في الاستطلاع الذي أجرته شبكة (سي إن إن) الإخبارية مع مؤسسة أبحاث الرأي الدولية (أو آر سي) رأوا ان تلك خطوة كانت صحيحة، بينما لم يفضل (4%) منهم أيا من الرأيين.
ونسبت الانباء الى الاستطلاع قوله: "إن 66% من الأمريكيين يريدون لبلادهم أن تكون محايدة ازاء الصراع الفلسطيني ـ (الإسرائيلي)، فيما رأى 29% منهم أن تؤيد أمريكا الجانب الإسرائيلي، وأيد 2% من الذي شاركوا في الاستبيان دعم فلسطين، بينما فضّل 3% عدم إبداء رأيهم" .. مشيرا إلى وجود انقسام وسط الجمهوريين أنفسهم في دعوة (نتنياهو)، حيث بلغت نسبة مؤيدي الفكرة (52%) وعدد رافضيها (45%)، في حين بلغ عدد الديمقراطيين الرافضين الداعمين للخطوة 81%. ونسبة الداعمين لها (14%) فقط.
ولفتت الانباء الانتباه الى ان الكونغرس بغرفتيه الشيوخ والنواب الذي يسيطر الجمهوريون على غالبية مقاعده شهد اشتعال أزمة، بعد أن أعلن الرئيس (أوباما) - خلال خطاب حالة الاتحاد - انه سيرفض أي مشروع يدعوا الى فرض المزيد من العقوبات الاقتصادية على إيران قبيل انتهاء المفاوضات الجارية بين البلدين، ما دفع الجمهوريين الى دعوة (نتنياهو) لإلقاء كلمة أمام الكونغرس بخصوص مضار إمكانية إبرام صفقة مع إيران قبل أسبوعين من الانتخابات الصهيونية، دون أن يُعلم الكيان الصهيوني البيت الأبيض رسميا عبر القنوات الرسمية كما هو متبع في العرف الدبلوماسي.
وخلصت الانباء الصحفية الى القول: رغم استياء البيت الأبيض من هذه الحركة، اكتفى بالقول: "إن الخطوة المذكورة خروج عن البروتوكول، وإن (أوباما) لن يستقبل (نتنياهو) عند قدومه لكونه لا يريد أن يظهر وكأنه يؤيد ترشيح (نتنياهو) الى دورة أخرى برئاسة الوزراء، وهو على عتبة خوض انتخابات في (إسرائيل) مقررة في السابع عشر من آذار المقبل".
وكالات + الهيئة نت
ح
في احدث استطلاع للرأي..غالبية الأمريكيين يرون دعوة الكونغرس لـ(نتنياهو) خطوة سيئة
