أكّدت تقارير إخبارية نشرت مساء اليوم الاثنين؛ بأن أكثر من ألف مواطن اضطروا للنزوح الأسبوع الماضي إلى محافظة السليمانية شمالي العراق خلال ثلاثة أيّام فقط، في مؤشر على تفاقم أزمتهم الناجمة عن انهيار الأوضاع الأمنية في مناطقهم.
واعترفت مصادر في وزارة الهجرة والمهجرين الحالية؛ بأن ألفًا وسبعة وتسعين مدنيًا من مناطق متفرقة من محافظة صلاح الدين وأطراف العاصمة بغداد، نزحوا مجددًا إلى محافظة السليمانية في العاشر والحادي عشر والثاني عشر من الشهر الجاري، مشيرة إلى أن (757) نازحًا تم تسجيلهم في قواعد بيانات الوزارة خلال اليومين الأولين، فيما تم تسجيل البقية في اليوم الثالث.
وبحسب تقارير ميدانية؛ فإن عمليات النزوح تمت من المناطق التي أصبحت تحت سيطرة القوّات الحكومية والميليشيات الطائفية التي ترافقها، ويؤكد شهود عيان؛ أن هذه القوات تمارس إجراءات تعسفية واعتقالات عشوائية ـ تنتهي في بعض الأحيان بالقتل ـ تجاه الأهالي الذين باتوا يشتكون من فقدان منازلهم وممتلكاتهم بعدما استولت عليها ميليشيات ما يسمى "الحشد الشعبي".
الهيئة نت
ج
تفاقم أزمة النازحين.. مصادر حكومية تعترف بتسجيل أكثر من ألف شخص في غضون ثلاثة أيام فقط
