حملت منظمة (هيومن رايتس ووتش) الميليشيات الطائفية المدعومة من الاجهزة الحكومية مسؤولية جرائم الاختطاف والقتل على الهوية والانتهاكات الصارخة ضد ابناء المناطق السنية في العراق والتي ترقى الى جرائم الحرب.
ونقلت الانباء الصحفية عن المنظمة الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان قولها في تقرير لها اليوم: ان ما لا يقل عن ثلاثة الاف شخص فروا من منازلهم في منطقة المقدادية بمحافظة ديالى منذ حزيران الماضي ومنعتهم المليشيات الموالية للحكومة من العودة إليها منذ تشرين الأول".
وأوضحت المنظمة ـ التي تتخذ من نيويورك مقرا لها ـ إنها تقوم بإجراء تحقيق في المجزرة الوحشية التي اقترفتها المليشيات الطائفية والقوات الحكومية في مدينة (بروانة) بقضاء (المقدادية) والتي راح ضحيتها اكثر من (72) مدنيا بريئا .. مشيرة الى ان العديد من سكان المدينة تحدثوا عن تلك الجريمة البشعة.
ولفتت منظمة (هيومن رايتس ووتش) في ختام تقريرها، الانتباه إلى ان الانتهاكات التي ما زال يتعرض لها ابناء المحافظة تصاعدت منذ تشرين الأول الماضي وهو الشهر الثاني من تولي (حيدر العبادي) رئاسة الحكومة الحالية وتعهده بكبح جماح المليشيات الطائفية التي كانت وما تزال تغذي حلقة العنف في عهد سلفه نوري المالكي.
وكالات + الهيئة نت
ح
منظمة (هيومن رايتس ووتش) تتهم الحكومة الحالية وميليشياتها بارتكاب الجرائم والانتهاكات ضد ابناء السنة
