قدّم القائد العسكري لجيش الاحتلال الأميركي في أفغانستان الجنرال (جون كامبل) طلبًا للبيت الابيض يتضمن ما وصفت بأنها \"خيارات\" تتعلق ببقاء القوات الأميركية لفترة أطول في الولايات الأفغانية بعد عام 2015.
ونقلت وكالات الأنباء ومصادر صحفية عن الجنرال (كامبل) قوله في جلسة أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ اليوم الجمعة؛ بأن "المشكلة هي معرفة كم من الوقت سنبقى متواجدين في ولايات افغانستان خلال العام الانتقالي 2015"، بينما تقضي الخطة الأميركية الحالية بتركيز القوات في كابول اعتبارًا من نهاية العام الحالي.
وفي هذا الشأن؛ أضاف (كامبل) قائلاً: "أنا قلق للغاية إزاء صيف 2015، سيكون الموسم الأول القتالي للأفغان بأنفسهم ضد طالبان من دون دعم القوات الاميركية التي ستركز وجودها على التدريب"؛ حسب زعمه.
وبشأن موقف الحكومة الأفغانية الحالية؛ أشار (كامبل) إلى أن الرئيس الأفغاني الحالي (أشرف غني) طلب بعض المرونة، وقال: "إن حكومة غني تعرض علينا فرصة استثنائية لتطوير شراكة استراتيجية كبيرة ستؤدي إلى استقرار أفغانستان وستوفر المزيد من الأمن للمنطقة والولايات المتحدة"، على حد قوله.
من جهتها, تقدمت الصين بعرض للعب دور الوسيط في الجهود المتعثرة لضم حركة طالبان إلى ما تسمّى "مفاوضات السلام" في أفغانستان، وزعم وزير الخارجية الصيني (وانغ يي) بأن بلاده ستساند الحكومة الأفغانية في تحقيق المصالحة مع الفصائل السياسية المتعددة بما في ذلك طالبان.
وأضاف الوزير الصيني الذي وصل اليوم إلى العاصمة الباكستانية (إسلام آباد) بأن بلاده مستعدة للعب دور بناء وستوفر الوساطة اللازمة في أي وقت إذا طلبت الأطراف المختلفة في أفغانستان ذلك، وتابع قائلاً: "لدي شعور قوي بأن باكستان تأخذ قضية أفغانستان بجدية شديدة ولديها إرادة قوية للعب دور بناء في حل هذه المسألة".
وكالات + الهيئة نت
ج
جيش الاحتلال الأمريكي يطلب من البيت الأبيض البقاء في أفغانستان فترة أطول
