تشهد ناحية البغدادي التي تقع بقربها واحدة من أكبر القواعد العسكرية بمحافظة الأنبار؛ اشتباكات وصفت بأنها عنيفة؛ بين قوّات حكومية مدعومة بالميليشيات، ومسلحين قاب قوسين أو أدني من فرض سيطرتهم على الناحية، وفق ما تحدثت به آخر التقارير عصر اليوم الجمعة.
وفيما اعترفت مصادر في الجيش الحكومي بضراوة الاشتباكات هناك؛ تضاربت تصريحات المسؤولين الحكوميين حول الوضع في الناحية ـ التي تقع إلى الغرب من مدينة (الرمادي) ـ ومحيطها بعد يوم من بدء الهجوم، لكنه بات من شبه المؤكد ان قاعدة (عين الأسد) القريبة من الناحية باتت مهددة بشكل كبير، وذلك بعد تواتر الأنباء بوقوع ما لا يقل عن ثمانية تفجيرات قوية في محيط القاعدة التي تقع على مسافة خمسة كيلومترات من البغدادي.
وفي سياق ذي صلة، أفادت مصادر صحفية بأن المسلحين تمكنوا من فرض سيطرتهم على ناحية (مكيشيفية) جنوب تكريت مركز محافظة صلاح الدين، موضحة أن العشرات من أفراد الجيش الحكومي وميليشيات ما يسمى "الحشد الشعبي" قتلوا وأصيبوا في الاشتباكات التي سبقت ذلك.
وفي الشأن ذاته، نسبت الأنباء الصحفية القول لشهود عيان؛ بأن عشرة على الأقل من أفراد القوات الحكومية وميليشيات "الحشد الشعبي" قتلوا في مواجهات اندلعت اليوم أيضًا في منطقة (المشاهدة) بقضاء الطارمية شمال العاصمة بغداد، دون أن تتوافر تفاصيل إضافية بشأن تطورات الأوضاع في المنطقة التي تشهد قتالاً مستمرًا منذ شهور.
وكالات + الهيئة نت
ج
اشتباكات عنيفة في الأنبار ومسلحون يفرضون سيطرتهم على بلدة جنوب تكريت
