غرق قاربان يقلان نحو (300) مهاجر كانوا يحاولون الوصول إلى أوروبا عبر البحر المتوسط، حسبما أعلنته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم الأربعاء، في حادثة ليست الأولى ولا يبدو انها ستكون الأخيرة.
ونقلت وكالات الأنباء عن المتحدثة باسم المفوضية (كارلوتا سامي) قولها في تصريح أدلت به؛ إنه تم إنقاذ تسعة أشخاص بينما ابتعت الأمواج (203) آخرين، واصفة الحادث بأنه مأساة كبيرة ومروعة، فيما تقول مصادر صحفية إن (29) شخصًا لقوا مصرعهم عندما انقلب أحد القاربين قبالة سواحل (لامبيدوسا) الإيطالية، وذلك بعدما تواترت تقارير تفيد بأن القاربين غادرا السواحل الليبية يوم السبت الماضي لكنهما غرقا بعد يومين في البحر المتوسط.
إلى ذلك؛ قالت المنظمة الدولية للهجرة؛ إن الناجين التسعة يتحدثون اللغة الفرنسية بطلاقة مرجحة أنهم قدموا من غرب أفريقيا، التي تشهد منذ عدة أعوام تزايدًا في أعداد أعداد المهاجرين الذين يسافرون على متن زوارق متهالكة.
من جهتها؛ قالت الحكومة الإيطالية الأسبوع الماضي إن إجمالي أعداد المهاجرين الذين وصلوا إلى الشواطئ الإيطالية منذ بداية العام الماضي تجاوز (100) ألف مهاجر، فيما تشير وكالات الأنباء هناك إلى أن الدوريات الإيطالية انقذت أكثر من (70) ألف شخص منذ بدء عملها في شهر أكتوبر/تشرين الأول 2013 لكنها أنهت عملياتها.
وكالات + الهيئة نت
ج
كانوا يحاولون بلوغ أوروبا.. مقتل أكثر من (200) مهاجر في حادث غرق قاربين بالبحر البحر المتوسط
