هيئة علماء المسلمين في العراق

فيما اقتحم الحوثيون مكتب الرئاسة..الحراك الشعبي اليمني يواصل رفضه الانقلاب على الشرعية الدستورية
فيما اقتحم الحوثيون مكتب الرئاسة..الحراك الشعبي اليمني يواصل رفضه الانقلاب على الشرعية الدستورية فيما اقتحم الحوثيون مكتب الرئاسة..الحراك الشعبي اليمني يواصل رفضه الانقلاب على الشرعية الدستورية

فيما اقتحم الحوثيون مكتب الرئاسة..الحراك الشعبي اليمني يواصل رفضه الانقلاب على الشرعية الدستورية

تواصل الحراك الشعبي الرافض لانقلاب جماعة الحوثي و (الإعلان الدستوري) الذي أصدرته يوم الجمعة الماضي، في الوقت الذي اقتحم فيه العشرات من المسلحين الحوثيين مكتب الرئاسة اليمنية في العاصمة صنعاء، وبدأوا بتسيير العمل والقيام بمهام المكتب. واوضحت المصادر الصحفية ان المحتجين طالبوا في بيان لهم اليوم الاحد مختلف المكونات السياسية والسلطات المحلية في المحافظة برفض الانقلاب الحوثي والتعامل مع أي توجيهات صادرة من صنعاء، كما دعوا إلى إعادة الوضع في اليمن إلى ما قبل الانقلاب الحوثي، وخروج مليشيات الجماعة من صنعاء وجميع المحافظات، وإدارة إقليم (الجند) الذي يضم محافظتي تعز وإب نفسه بنفسه.

من جهتها، أعلنت السلطات المحلية بمحافظة عدن جنوب اليمن في اجتماعها الموسع الذي عقدته اليوم الأحد بأن لديها أكثر من خيار للرد على جماعة الحوثي والتصدي لممارساتها إذا ما دعت الضرورة .. مجددة موقفها الرافض للانقلاب الذي أقدمت عليه جماعة الحوثي ضد الدولة والشرعية الدستورية، كما حمّلت الانقلابيين مسؤولية المساس بأمن وحياة الرئيس اليمني المستقيل (عبد ربه منصور هادي).

وفي سياق ذي صلة، اكدت اللجنة الأمنية بمحافظة (مأرب) في بيان مماثل عدم التعامل مع الانقلابيين الحوثيين في صنعاء، كما أعلنت رفضها القاطع للإعلان الدستوري الذي أصدرته جماعة الحوثي.. واصفة ما قام به الحوثيون بالانقلاب الواضح على الجمهورية والوحدة اليمنية، وعلى شرعية الرئيس (هادي) ورئيس حكومته (خالد بحاح)، كما استنكرت الحصار المفروض عليهما وعلى الوزراء والقادة من قبل المسلحين الحوثيين.

وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي اقتحم فيه العشرات من مسلحي جماعة الحوثي مكتب الرئاسة اليمنية في العاصمة صنعاء، وبدأوا تسيير العمل وقيام (محمود الجنيد) القيادي في الجماعة بمهام (أحمد عوض بن مبارك) مدير مكتب الرئيس اليمني المستقيل، كما رجحت الانباء أن يصدر الحوثيون قرارات وتعيينات جديدة من خلال تسييرهم لمكتب الرئاسة.

يشار الى ان اليمن يعيش فراغا دستوريا منذ استقالة الرئيس (هادي) وحكومته في الثاني والعشرين من كانون الثاني الماضي على خلفية مواجهات عنيفة بين الحرس الرئاسي ومسلحي جماعة الحوثي، أفضت إلى سيطرة الحوثيين على دار الرئاسة اليمنية، ومحاصرة منزل الرئيس اليمني وعدد من وزراء حكومته.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق