هيئة علماء المسلمين في العراق

إصابة 8 جنود صهاينة بهستيريا إثر سقوط صاروخين من طراز القسام والاحتلال يقر بشراسة المقاومة
إصابة 8 جنود صهاينة بهستيريا إثر سقوط صاروخين من طراز القسام والاحتلال يقر بشراسة المقاومة إصابة 8 جنود صهاينة بهستيريا إثر سقوط صاروخين من طراز القسام والاحتلال يقر بشراسة المقاومة

إصابة 8 جنود صهاينة بهستيريا إثر سقوط صاروخين من طراز القسام والاحتلال يقر بشراسة المقاومة

أقرت مصادر عسكرية إسرائيلية بشراسة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وذلك في أول توغل إسرائيلي عملي في شمال القطاع الذي بدأ فجر الخميس 6/7 بناء على تعليمات أصدرتها الحكومة الإسرائيلية بغض النظر عن نتائجه على الأرض. كما أصيب ثمانية إسرائيليين على الأقل بحالة هستيريا وصدمة شديدة جراء سقوط صاروخين من طراز "قسام" مطوّرين في وسط مدينة عسقلان الساحلية الاستراتيجية داخل أراضي الخط الأخضر (المحتلة منذ عام 1948)، وذلك للمرة الثانية خلال أقل من أربعة وعشرين ساعة، وهو الأمر الذي اعتبرته تل أبيب غاية في الخطورة، وتغيير لقواعد المعركة مع الفلسطينيين.

ففي الوقت الذي أعلنت مصادر الشرطة الإسرائيلية سقوط صاروخ من طراز "قسام" في عسقلان التي تضم العديد من المنشآت الحساسة في منطقة "غير مأهولة" بأحد الأحياء الجنوبية من مدينة عسقلان، تؤكد هذه المصادر إصابة ثمانية إسرائيليين بحالة شديد من الهلع والخوف جراء سقوط الصاروخ.

وذكرت المصادر أن الصاروخ الفلسطيني الثاني سقط جنوب "عسقلان"، قرب ما يسمى القرية التعاونية اليهودية "زيكيم" ما أدى إلى اندلاع حريق دون وقوع إصابات في صفوف الإسرائيليين.

من جانبها تبنت كتائب "عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" القصف الجديد على عسقلان بعد أن كانت تبنت القصف الذي جرى مساء الثلاثاء 4/7 بصاروخ يصل مداه إلى خمسة عشر كيلومتراً.

وقالت الكتائب في بيان عسكري إن مقاتليها تمكنوا في الساعة التاسعة من مساء الأربعاء 5/7 من قصف عسقلان بصاروخي قسام، "وذلك في إطار معركة "وفاء الأحرار" التي تتصدى لقوات الاحتلال التي تستهدف قطاع غزة".

وأكدت هذه المصادر أن قوات الجيش العاملة في شمال القطاع تعرضت منذ ساعات الصباح لإطلاق النار عدة مرات، ولتفجير العديد من العبوات الناسفة، كما أطلقت باتجاه القوات ستة صواريخ مضادة للدروع، مدعية أن هذه الهجمات أدت إلى إصابات جندي إسرائيلي بجروح نقل على إثرها إلى المشفى للمعالجة.

وذكرت المتحدث العسكري أن الجندي أصيب بجروح بين طفيفة ومتوسطة، مدعياً أنه "لم يتضح بعد ما إذا كان الجندي قد أصيب بنيران مقاومين فلسطينيين أو بنيران جنود إسرائيليين آخرين عن طريق الخطأ".

وقالت هذه المصادر للإذاعة العبرية إنه في أعقاب ذلك: "قامت قبل ظهر اليوم مروحيات هجومية ودبابات من الجيش بقصف مواقع للفلسطينيين في بيت لاهيا والعطاطرة مما أدى إلى وقوع إصابات لم يعرف عددها بعد".

وكانت مصادر عسكرية إسرائيلية قد أكدت أن القوات تلقت تعليمات للتقدم لنحو ستة كيلومترات فقط في شمال قطاع غزة وببطء، وذلك تحسباً للعبوات الناسفة والأنفاق المفخخة التي يتوقع أن تنفجر في الآليات الإسرائيلية لدى اقتحامها غزة.

وبحسب الإذاعة العبرية فإن قوات الاحتلال سيطرت على مواقع ومناطق مختلفة في محيط المستوطنات المخلاة "ايلي سيناي" و"دوغيت" و"نيسانيت" في شمال قطاع غزة.

وصدرت إلى القوات العسكرية تعليمات بالعمل في عمق ستة كيلومترات داخل قطاع غزة.

وبحسب متحدث عسكري إسرائيلي فإنه تم اختطاف أربعة عشر فلسطينياً من مختلف فصائل المقاومة الفلسطينية في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، مشيراً إلى أن ثمانية منهم اعتقلوا في قرية عتيل قضاء طولكرم، وأن الآخرين اعتقلوا في نابلس وقلقيلية.

ونقلت عن مصادر عسكرية قولها "إن هذه القوات تتقدم ببطء شديد خشية انفجار عبوات ناسفة فلسطينية والأنفاق المفخخة"، مشيرة إلى أن قوات الجيش كانت تقوم خلال الفترة السابقة بعمليات عسكرية محدودة للبحث عن العبوات الناسفة والأنفاق قبيل اقتحام غزة.

الوزراء والنواب الفلسطينيون المختطفون

وعلى صعيد آخر أكدت جمعية "أنصار السجين" الفلسطينية، أن الوزراء والنواب الفلسطينيين المخطوفين لدى سلطات الاحتلال "يتعرضون لمعاملة قاسية ومهينة من خاطفيهم في مركز تحقيق الجلمة".

وقال محامي المجموعة خالد الدسوقي الذي زار مركز تحقيق الجلمة القريب من مدينة حيفا (فلسطين 48)، إنه تفاجأ بالوضع الصحي المتدهور لوزير شؤون الأسرى وصفي قبها، إذ بدا عليه الإعياء الشديد واضحاً جداً، كونه مريض بالسكري.

وأفاد قبها للدسوقي أن إدارة السجن، وبعد ضغوط ومطالبة متواصلة من الوزراء والنواب، أخرجته للعيادة، وأظهرت نتائج الفحوصات ارتفاع السكري عنده إلى 372، ورغم ذلك رفضت إدارة السجن إعطاءه دواء "الأنسولين" الملازم عادة لمرضى السكري طوال حياتهم.

وأضاف الوزير قبها للدسوقي أنه يقبع وبقية الوزراء والنواب في زنازين في "معبار" الجلمة "حيث لا تتوفر فيها أدنى المقومات الإنسانية والصحية، كونها مليئة بالرطوبة ومغلقة بإحكام ولا يوجد أي منفس لها باستثناء شفاط الهواء بالسقف".

وأشار قبها إلى أن ضباط المخابرات الإسرائيلية يحققون مع الوزراء والنواب حول الجندي الأسير في قطاع غزة ومسؤولية حماس عنه، وماذا يعرفون عن الموضوع، وتحاول توجيه تهمة لهم هي الانتماء لحماس.

ووصف قبها معنويات الوزراء والنواب بأنها عالية جدا، وأنهم لن يتعاملوا مع المحققين الإسرائيليين، تأكيدا على أن اعتقالهم غير شرعي، وتمسكوا بنص الاتفاقات الموقعة والقوانين والأعراف الدولية التي تعطيهم الحصانة.

من الجدير ذكره أن سلطات الاحتلال ستبدأ صباح اليوم محاكمات عسكرية للمختطفين من الوزراء والنواب في سجني "سالم" شمالي مدينة نابلس و"عوفر" جنوبي مدينة رام الله، وتوجه لهم هذه المحاكم تهمة الانتماء لحركة "حماس" كتهمة جنائية على اعتبار أن حماس تنظيم "إرهابي" وبالتالي الانتماء إليه يعتبر "جنحة جنائية" بحسب وصفهم.

السبيل الأردنية

أضف تعليق