جددت هيئة علماء المسلمين، مطالبتها الهيئات الدولية والمنظمات المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، بالتدخل الجاد والسريع لوقف جرائم الاعتقالات والانتهاكات الصارخة ضد العراقيين الابرياء.
واكدت الهيئة في بيان لها اليوم ان قسم حقوق الإنسان فيها رصد خلال الشهر المنصرم (130) حملة معلنة نفذتها الاجهزة الحكومية ونتج عنها اعتقال (1630) مواطنا، بينهم امرأة واحدة، إضافة إلى (78) جريمة قتل رافقت تلك الحملات الظالمة.
واوضح البيان ان حملات الاعتقال الجائرة التي طالت (15) محافظة توزعت بواقع (305) معتقين في محافظة واسط التي نالت النصيب الأكبر من تلك الاعتقالات التعسفية؛ تلتها محافظة صلاح الدين (233)ً، ثم ذي قار (225)، فالبصرة (173)ً، فكربلاء (155)، ثم العاصمة بغداد (153) معتقلا، فالتأميم (149)، فديالى (103)، ثم ميسان (80)، فالقادسية (75)، فبابل (51)ً، فنينوى (42) معتقلاً، ثم محافظة النجف (32)ً، فالمثنى اربعة معتقلين، وأخيرا محافظة الأنبار ثلاثة معتقلين.
واكدت الهيئة ان الإحصائية الجديدة كسابقاتها اقتصرت على البيانات الرسمية التي تصدرها وزارتا الداخلية والدفاع الحاليتين، وافادات شهود العيان التي أضيفت لتكون أحد المصادر المعتمدة في هذه الإحصائية التي لم تتضمن الاعتقالات التي تقوم بها ما تسمى وزارة الأمن الوطني، والمكاتب التابعة لرئيس الحكومة الحالية، كما انها لم تتضمن الاعتقالات العشوائية وغير المعلنة التي تنفذها عناصر الصحوات، والميليشيات والأجهزة الأمنية الكردية بمسمياتها المختلفة في محافظات (ديالى والتأميم وصلاح الدين ونينوى والسليمانية وأربيل ودهوك).
وفي ختام بيانها، حمّلت هيئة علماء المسلمين، حكومة الاحتلال السادسة المسؤولية المباشرة عن استمرار الاعتقالات العشوائية التي حوّلت العراق وبشهاد العالم اجمع الى سجن كبير ترتكب فيه أبشع الجرائم باسم الحرية والديمقراطية الزائفتين .. مطالبة بإطلاق سراح جميع المعتقلين الأبرياء.
الهيئة نت
ح
الهيئة تجدد مطالبتها المنظمات الدولية لحقوق الانسان بالتدخل لوقف الاعتقالات التعسفية ضد العراقيين
