اقتحمت مجموعة من المستوطنين الصهاينة صباح اليوم الخميس باحات المسجد الأقصى، وشرع أحدهم في إقامة صلوات (تلمودية)، في الوقت الذي شنت فيه قوات الاحتلال حملة اعتقالات في الضفة الغربية.
وأوضحت المصادر الصحفية ان الاقتحام ادى إلى حدوث احتكاكات مع عدد من المصلين المسلمين، قبل أن تتدخل شرطة الاحتلال وتُخرج المستوطنين من باحات المسجد .. لافتة الانتباه الى ان المستوطنين الصهاينة يقتحمون يومياً باحات المسجد الأقصى في ساعات الصباح، وهي الساعات المخصصة لزيارات غير المسلمين.
يشار الى ان الأوساط السياسية الفلسطينية وشخصيات دينية تحذر دائما من نية الكيان الصهيوني تقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانيا بين المسلمين واليهود.
من جهة أخرى، اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم قرية (نعلين) غربي مدينة (رام الله) وسط الضفة الغربية.
ونقلت المصادر عن شهود عيان قولهم: "إن سبع دوريات عسكرية ترافقها عناصر من المخابرات الصهيونية، اقتحمت القرية ودارت مواجهات مع عشرات الشبان ألقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع" ، كما اكد (عاهد الخواجا) عضو لجنة مقاومة الجدار والاستيطان في (نعلين) ان قوات الاحتلال فتشت المحال التجارية وفحصت كاميرات المراقبة للتعرف على راشقي الحجارة قبل انسحابها.
على صعيد آخر، اكد نادي الأسير الفلسطيني ان جيش الاحتلال اقدم اليوم على اعتقال (11) فلسطينيا في الضفة الغربية، بينهم اثنان من قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لم يفصح عن اسميهما .. موضحا ان الاعتقالات تركزت في محافظة (طولكرم) شمالي الضفة وبلدة (دير أستيا) بمحافظة سلفيت، كما تم اعتقال ثلاثة مواطنين من محافظة الخليل بينهم فتى يبلغ من العمر (15) عاما.
الجدير بالذكر ان قوات الاحتلال الصهيوني تشن بين الفينة والاخرى حملة دهم وتفتيش تعسفية في مدن وبلدات الضفة الغربية، وغالبا ما تسفر عن اعتقال العديد من ابنائها بذريعة انهم مطلوبون لاجهزتها الامنية التي يرزح في سجونها الآن نحو سبعة آلاف فلسطيني وفقا للاحصائيات الرسمية.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
المستوطنون يالصهاينة يقتحمون المسجد الاقصى وحملة اعتقالات جديدة في الضفة الغربية المحتلة
