زعم وزير الاستيطان في الكيان الصهيوني المحتل (أوري أرئيل) بأن يشهد العام الجاري بدء تطبيق ما أسماه \"التقاسم الزماني والمكاني\" في المسجد الأقصى، وفق ما نشرته مصادر صحفية وإخبارية.
ونقلت المصادر عن (أرئيل) قوله في مقابلة أجرتها معه الإذاعة العبرية اليوم الأربعاء، بأن العام الجاري سيشهد "تمتع اليهود بممارسة حقوقهم الدينية والقومية في جبل الهيكل (المسجد الأقصى)، الذي يعد أهم بقعة مقدسة بالنسبة لليهود على وجه الأرض" على حد قوله.
وأكد أرئيل، الذي يعد الرجل الثاني في حزب "البيت اليهودي"، الذي يرأسه وزير الاقتصاد (نفتالي بنات)، أن مجلس النواب في الكيان المحتل الذي سيتشكل بعد الانتخابات القادمة سيحرص على وصفه بـ"ضمان الحقوق الدينية لليهود في المسجد الأقصى"، عبر سن قوانين واضحة تلزم الحكومة الصهيونية بعدم الانصياع للضغوط التي تمارس عليها من أطراف دولية وعربية.
من جهته؛ توقع معلق الشؤون السياسية في قناة التلفزة العاشرة (رفيف دروكير)، أن تتحول قضية "تهويد المسجد الأقصى" للقضية الرئيسة في الحملة الانتخابية التي ستبدأ بشكل رسمي في الثالث من شهر آذار/مارس القادم، وقال في أثناء حوار أجرته معه القناة أن حرص رئيس حكومة الاحتلال (بنيامين نتنياهو) على ضمان بقائه في ديوان رئاسة الوزراء يدفعه للقيام بخطوات بالغة التطرف، من أجل استرضاء قواعد اليمين الديني المتطرف.
وكالات + الهيئة نت
ج
ضمن مشاريع الاحتلال السافرة.. وزير الاستيطان الصهيوني يخطط لتقسيم المسجد الأقصى المبارك
