هيئة علماء المسلمين في العراق

الهيئة تستقبل وفد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
الهيئة تستقبل وفد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الهيئة تستقبل وفد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

الهيئة تستقبل وفد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

الهيئة نت - استقبلت هيئة علماء المسلمين صباح اليوم الخميس 6/7 في مقرها العام في جامع أم القرى ببغداد وفد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. وكان في استقبال الوفد الزائر كل من الشيخ (إسماعيل البدري) عضو مجلس شورى الهيئة ومسؤول قسم الفتوى فيها والدكتور (عصام الراوي) عضو مجلس الشورى ورئيس رابطة التدريسيين الجامعيين والشيخ (عدنان العاني) عضو مجلس الشورى واعضاء آخرون من قسم العلاقات الخارجية في الهيئة. وتمثل الوفد الزائر بالسيد حمزة عبد المجيد الناصري رئيس جهاز الاشراف والتقويم في الوزارة والدكتور آسو صالح سعيد مدير قسم التخطيط في الوزارة.

وقد حمل الوفد الزائر رسالة الى سماحة السيد الامين العام للهيئة الشيخ الدكتور حارث الضاري من السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

وتطرق الشيخ اسماعيل البدري في حديثه الى ظاهرة اختطاف الاساتذة العلماء واغتيالهم وقال إنها جاءت مع الاحتلال ان لم يكن هو الفاعل. كما تطرق فضيلته الى جريمة اغتصاب فتاة عراقية وإحراق جثتها بعد قتلها وقتل والديها وأختها في المحمودية قائلا (لو ان هذه الجريمة حدثت في دولة أخرى لأدت الى استقالة الحكومة)؟!!.

وأوضح فضيلته ان المحتل هو الذي اسس للطائفية والفئوية في بلادنا من خلال الدستور، كما بين ضعف الأئمة والخطباء في أداء دورهم في المساجد ولا سيما في جانب الرصافة لكون اكثرها مغتصبة أو مغلقة.

من جانبه اكد الدكتور حمزة ان مهمة الوفد هي التقاء المرجعيات الدينية والعلماء وغيرهم من ذوي النفوذ والتأثير من اجل حقن دماء العراقيين وكبح جماح الفتنة وللتأكيد على أن الثوابت الاجتماعية والتكوين العشائري في العراق لا تسمح بقتل العراقي لأخيه العراقي، واستدل الدكتور حمزة بالعديد من الشواهد التي تثبت وحدة الشعب العراقي.

وقد سلم الدكتور حمزة الى الهيئة ملفا يحوي جدولا بعمليات القتل والاختطاف التي طالت اساتذة الجامعات وكوادرها.

وقال الدكتور عصام الراوي ان الحصار الاقتصادي الذي فرض على الشعب العراقي قبل الاحتلال ساهم في كسر نفسية المواطن العراقي كتمهيد للطائفية والقتل.

فيما اكد الشيخ عدنان العاني على ان الميليشيات ومن يقودها هي طرف فاعل  في المشكلة وان الحكومة ليس لديها رغبة جادة وحقيقة في المصالحة والتهدئة.

أضف تعليق