وقع (سلفاكير) رئيس جنوب السودان و(رياك مشار) نائبه السابق الذي يقود المتمردين، اتفاقا لتقاسم السلطة يوم أمس الأحد في العاصمة الاثيوبية (اديس ابابا)، ما يجعل البلاد تقترب من اتفاق ينهي صراعا متواصلا منذ (15) شهرا.
ونقلت الانباء الصحفية عن مصادر في الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيغاد) قولها "ان الاتفاق سيبقى (سلفاكير) رئيسا للبلاد في إدارة جديدة يعين فيها (مشار) نائبا له، أما النائب الثاني فسيكون من مناطق الاستوائية (ثلاث ولايات)، بينما يضم مجلس الوزراء الرئيس ونائبه الأول و(27) وزيرا".
واوضحت المصادر ان الاتفاق تضمن أيضا نسب تقاسم السلطة بحيث تكون 60% للحكومة الحالية في جوبا مقابل 30% للمعارضة بقيادة مشار، بينما تخصص 10% للمفرج عنهم والأحزاب الأخرى، فيما ستتكون الجمعية الوطنية (البرلمان) من (400) عضو، حيث سيتم إبقاء الأعضاء الحاليين في البرلمان والبالغ عددهم (332) عضوا، ويضاف إليهم (68) عضوا جديدا يتم تقسيمهم وفقا لاتفاق تقسيم السلطة.
واشارت الانباء الى ان (إيغاد) حددت الخامس من آذار المقبل موعدا نهائيا للوصول إلى سلام نهائي في البلاد وتقاسم السلطة، وأنه تم ربط الاتفاق بعدة محاذير، ففي حال خرق الاتفاق من أي جهة فإن (إيغاد) ستتحرك لاتخاذ إجراءات مباشرة ضد الجهة المسؤولة، كما ستتوجه إلى مجلس الأمن لطلب المشاركة في اتخاذ الإجراءات اللازمة.
وكان (سلفاكير) و(مشار) قد وقعا في 22 كانون الثاني الماضي بمدينة (أروشا) التنزانية اتفاقا يهدف إلى المصالحة بين الفصائل المتنافسة داخل الحركة الشعبية لتحرير السودان والتي تتقاتل منذ كانون الأول 2013.
وكالات + الهيئة نت
م
سلفاكير ومشار يوقعان اتفاقا لتقاسم السلطة في جنوب السودان
