هيئة علماء المسلمين في العراق

الهيئة تؤكد ان جرائم حكومة العبادي ضد ابناء محافظة الانبار فاقت جرائم حكومة المالكي
الهيئة تؤكد ان جرائم حكومة العبادي ضد ابناء محافظة الانبار فاقت جرائم حكومة المالكي الهيئة تؤكد ان جرائم حكومة العبادي ضد ابناء محافظة الانبار فاقت جرائم حكومة المالكي

الهيئة تؤكد ان جرائم حكومة العبادي ضد ابناء محافظة الانبار فاقت جرائم حكومة المالكي

اكدت هيئة علماء المسلمين ان الجرائم الوحشية التي يتعرض لها ابناء محافظة اليوم في ظل حكومة (العبادي) بدأت تفوق جرائم حكومة المالكي.. مستنكرة مواقف المسؤولين في ما يسمى مجلس المحافظة وعلى رأسهم المحافظ الجديد (صهيب الراوي) لأنهم بمنزلة من باع أهله وأرضه للمجرمين والطائفيين بحفنة من عرض الدنيا الزائل.

وقالت الهيئة في بيان اصدرته مساء اليوم إن الناس في مناطق (المضيج، والصوفية، والسجارية، والبوغانم، والبوفراج، والبوعلوان، والخالدية، والحبانية) جنوب شرقي مدينة الرمادي بدأوا يبثون شكواهم من الوضع المأساوي الذي سببته لهم الحكومة المحلية الجديدة لمحافظة الأنبار التي استقدمت ميليشيات الحشد الشعبي تحت ذريعة مكافحة الإرهاب، وسلموا مناطقهم إليها.

واوضح البيان ان المسؤولين عن إدارة المحافظة ومجلسها المزعوم لم يعد لهم من دور سوى تسلم المرتبات، والمحافظة على الامتيازات، ومنح الشرعية للميليشيات المسعورة التي تمارس باسمهم جرائمها الوحشية .. مشيرا الى ان تلك الميليشيات الدموية ـ ومعها أشخاص بوجوه كالحة وعمائم سوداء ـ استغلت الوضع الحالي أيما استغلال وبدأت تفرض سلطتها على الدوائر الحكومية، واقدمت على اغتصاب الجوامع اوجعلتها مقرات عسكرية لها، كما تواصل استفزازها للأهالي بممارسات وطقوس طائفية لا تمت إلى واقعهم بصلة.

ولفتت الهيئة، الانتباه الى ان أهالي المناطق المذكورة اصبحوا يعيشون أوضاعا صعبة، وسط حالات من الهلع والرعب الشديدين خشية أن يكون مصيرهم كمصير أهالي (بروانة) بمحافظة ديالى الذين تعرضوا لإبادة جماعية على أيدي الميليشيات الإرهابية التي تستبيح مناطقهم، لا سيما ان المجرم المخضرم (هادي العامري) الذي قاد تلك المجازر الجماعية قد وصل يوم أمس إلى قاعدة (الحبانية) برفقته زمرة من العصابات الميليشياوية وقادة فرق الموت وأعداد من العصابات الإيرانية.

واشارت هيئة علماء المسلمين في ختام بيانها الى ان العائلات المتبقية في كثير من المناطق بدأت بالنزوح هربا من الظلم الذي يقع عليها، لكن نقاط السيطرة التي تديرها الميليشيات الدموية أغلقت جميع الطرق امامها لمنعها من مغادرة مناطقها، كما ابلغتها وبكل وقاحة ان هذه الإجراءات التعسفية هي عقوبة لابنائها  لأنهم (دواعش) ويجب أن يقتلوا .. محملة حكومة العبادي ومجلس محافظة الأنبار، المسؤولية الكاملة عن كل قطرة دم بريئة تراق في هذه المحافظة، وعن كل ما يصيب أهلها من ضر في الدين والممتلكات والأرض والعرض.
   
   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق