نقلت صحيفتان روسيتان عن مصادر وصفتها بانها اميركية تاكيدها ان مادبة الغذاء التي اقامها وزير الخارجية الروسية لنظرائه وزراء مجموعة الثماني على هامش لقائهم في موسكو الاسبوع الماضي شهدت مشادة كلامية بين سيرغي لافروف وكوندليزا رايس.
ووفقا لصحيفتي "كوميرسانت" و"فريميه نوفوستيه" فان صحفيين اميركان حصلوا على تسجيل صوتي لوقائع مأدبة الغداء يظهر جدالا كاد يتطور إلى شجار بين لافروف ورايس حول الشأن العراقي.
وكانت (كوندي) هي البادئة حيث قالت إنها غير راضية عن مسودة البيان المشترك وإنها تود إجراء تغييرات طفيفة. من جهته قال لافروف إن له أيضا ملاحظات، واقترحت كوندوليزا رايس على نظرائها أن يعبروا عن تأييدهم للحكومة الجديدة في العراق، فرد سيرغي لافروف بأن السلطات العراقية لم تعمل ما يستحق الثناء.
واعترضت رايس بدورها على أن يذكر البيان الختامي حادث مقتل الدبلوماسيين الروس في بغداد مع إشارة إلى أن العراق لا يشهد أي إجراءات لتحسين الوضع الأمني، لذلك اقترح لافروف تعديل هذه الفقرة لتدعو إلى "ضرورة تحسين أمن البعثات الدبلوماسية"، فقاطعته رايس بقولها إن ثمة حاجة إلى تحسين الوضع الأمني عامة!.
وعندما اقترح لافروف تنشيط وتعظيم دور المجتمع الدولي في العملية السياسية بالعراق سألت كوندوليزا رايس "هل تتحدثون عن التدخل في شؤون العراق الداخلية؟!". وعبرت عن أسفها لأن وزراء خارجية الدول الثماني لا يستطيعون إعلان تأييدهم "لما يؤيده جميع العراقيين والأمم المتحدة." على حد زعمها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية اندريه كوزنيتسوف في معرض تعليقه على الشريط المسرب الى الصحافة "الدبلوماسيون الروس ليسوا قلقين من هذه التسريبات لأن المحادثات لم تكن سرية". وقال "كل شيء على ما يرام إذ تم في النهاية التوصل إلى اتفاق."
يذكر ان البيان الصادر عن اجتماع وزراء خارجية الدول الثماني تطرق الى جريمة قتل موظفي السفارة الروسية في بغداد بايجاز حيث جاء فيه ان وزراء خارجية الدول الكبرى "يدينون جريمة قتل خمسة موظفين في السفارة الروسية لدى العراق ويطالبون بالبحث عن مرتكبي الجريمة ومعاقبتهم."
وكالات
العراق كاد أن يحول مأدبة الغداء إلى مشاجرة بين رايس ولافروف!
