دعت شخصيات دينية وعشائرية عراقية الى الاعتراف بمشروعية مقاومة الاحتلال باعتباره حقاً انسانياً وقانونياً مكفولاً في الشرائع السماوية والقوانين الوضعية والى ضرورة التفريق بين المقاومة المشروعة والاعمال الإرهابية التي تستهدف الابرياء.
جاء ذلك خلال المؤتمر الذي عقد في مدينة الرميثة (300 كلم جنوب بغداد) لمناسبة الذكرى 86 لانطلاقة ثورة العشرين في العراق، وحضره عدد من شيوخ عشائر الفرات الاوسط والجنوب وممثلون عن المرجعيات الدينية.
واكد شيخ مشايخ بني زريج الشيخ عدنان الخوام ضرورة انهاء الاحتلال الاميركي للعراق ووضع جدول زمني لانسحاب قوات الاحتلال الاميركية من البلاد، مبيناً ان استمرار الوجود الاميركي قد يؤول الى نفاد صبر العراقيين ومشيراً الى ضرورة ان يتحول رفض الوجود الاميركي في البلاد الى موقف جماهيري عام يقود الى انسحاب قوات الاحتلال واستعادة السيادة وتحرير الارادة والقرار السياسي من التدخلات الخارجية التي تتضارب مع المصلحة الوطنية.
وحذر الخوام العراقيين من الانجرار وراء من يحاولون ادخال البلاد في حرب طائفية ودعاهم الى رفض جميع مشاريع التقسيم بما فيها مشروع الفدرالية الذي تنادي به بعض الاحزاب السياسية واقره الدستور العراقي الدائم.
جانبه شدد ممثل المرجع الشيعي الشيخ محمد اليعقوبي الى المؤتمر على ضرورة انسحاب قوات الاحتلال الاجنبية من العراق وأدان محاولات اشعال الفتنة الطائفية التي قال انها تستهدف وحدة العراق ارضاً وشعبا.
الدار العراقية
مؤتمر عشائري في الرميثة يدعو إلى الاعتراف بالمقاومة الوطنية وانسحاب الاحتلال
